بدأ الفنان أحمد مكي تصوير المشاهد الأولى من فيلمه السينمائي الجديد "فرصة سعيدة"، في خطوة تعيد النجم إلى شاشة السينما بعد غياب استمر لسنوات، وسط حالة من الترقب للعمل الذي يجمعه مجددًا بالفنان ماجد الكدواني.
ويأتي الفيلم ضمن الأعمال المنتظرة التي يخوض من خلالها مكي تجربة سينمائية جديدة، خاصة مع عودته إلى البطولات السينمائية بعد فترة طويلة ركز خلالها على أعمال الدراما التلفزيونية، إلى جانب نجاحاته في الكوميديا والشخصيات التي قدمها خلال السنوات الماضية.

يجمع فيلم "فرصة سعيدة" أحمد مكي وماجد الكدواني في بطولة مشتركة، بينما يتولى كتابة العمل كل من أحمد الجندي ومحمد عز وسامح جمال، ومن إخراج أحمد الجندي، في قصة من المتوقع أن تكون كوميدية.
شهد اليوم الأول من تصوير "فرصة سعيدة" أجواء احتفالية، بعدما حرص المنتج تامر مرسي على الاحتفال بانطلاق العمل بطريقة خاصة.
وشارك فريق الفيلم في الاحتفال الذي تضمن إعداد تورتة بمناسبة بدء التصوير، في أجواء عكست حماس صناع الفيلم للمرحلة الجديدة التي انطلقت رسميًا مع تصوير أول المشاهد.
يضم الفيلم إلى جانب أبطاله الرئيسيين مجموعة من ضيوف الشرف، من بينهم محمد عبد الرحمن "توتا"، ويارا السكري، ورحمة أحمد، ودنيا سامي.
وتضيف مشاركة هذه الأسماء حضورًا إضافيًا إلى الفيلم، خاصة أن بعضهم يرتبط بأعمال كوميدية ناجحة، ما يجعل ظهورهم من العناصر المنتظرة ضمن أحداث "فرصة سعيدة".

يمثل "فرصة سعيدة" عودة التعاون السينمائي بين أحمد مكي وماجد الكدواني بعد سنوات من مشاركتهما في عدد من التجارب التي حققت نجاحًا لدى الجمهور.
وسبق أن ظهر الثنائي معًا في فيلم "طير إنت" الذي عُرض عام 2009، قبل أن يجتمعا مرة أخرى في فيلم "لا تراجع ولا استسلام" عام 2010.
وبعد مرور سنوات على آخر تعاون سينمائي بينهما، يأتي "فرصة سعيدة" ليجمع مكي والكدواني من جديد في تجربة مختلفة، وسط اهتمام خاص من الجمهور بهذه العودة.

تحمل عودة أحمد مكي إلى السينما أهمية خاصة في مسيرته، إذ يأتي الفيلم بعد فترة طويلة من ابتعاده عن الشاشة الكبيرة وانشغاله بشكل أساسي بأعمال الدراما التلفزيونية.
ومن المنتظر أن تكشف مراحل التصوير المقبلة المزيد من تفاصيل شخصيات الفيلم وطبيعة الأحداث، بالتزامن مع استمرار فريق العمل في تصوير المشاهد تمهيدًا لاستكمال مراحل الإنتاج.