بدأت "نتفليكس" عرض فيلم Elize: Shadows of a Woman في 22 يوليو/تموز 2026، مستلهمًا واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل في البرازيل، لكن من خلال معالجة درامية ونفسية تركز على شخصية البطلة والعلاقة التي سبقت وقوع الجريمة، بعيدًا عن الأسلوب الوثائقي.
يستند الفيلم إلى قضية إليز ماتسوناغا، التي هزت الرأي العام البرازيلي العام 2012 بعد إدانتها بقتل زوجها ماركوس ماتسوناغا داخل منزلهما في مدينة ساو باولو، ثم تقطيع جثمانه والتخلص من أشلائه.
وأكدت نتفليكس أن العمل ليس فيلمًا وثائقيًا، بل إعادة تصور درامية للقضية، تتناول الجانب النفسي للشخصيات، والعلاقة المضطربة التي سبقت الجريمة.
لا يقتصر الفيلم على إعادة سرد أحداث الجريمة، بل يستكشف طبيعة العلاقات المضطربة، وما قد يحدث داخلها قبل الوصول إلى نقطة الانهيار.
وتدور الأحداث حول امرأة كانت تعمل سابقًا في مجال مرافقة العملاء، قبل أن تتزوج رجل أعمال ثريًا، ثم تواجه أزمة عاطفية بعد اكتشاف خيانته، لتدخل حياتهما في مسار مأساوي.
بحسب تفاصيل القضية، ارتكبت إليز الجريمة بعد تصاعد الخلافات الزوجية، إثر اكتشافها خيانة زوجها، لتتحول المواجهة بينهما إلى واحدة من أشهر الجرائم في تاريخ البرازيل الحديث.
وسبق أن تناولت "نتفليكس" القضية في السلسلة الوثائقية Elize Matsunaga: Once Upon a Crime، إلا أن الفيلم الجديد يقدم رؤية درامية مختلفة، تركز على الدوافع الإنسانية والنفسية بدلًا من التحقيق في ملابسات الجريمة.
أوضح الكاتب رافائيل مونتيس، المشارك في كتابة السيناريو، أن الهدف لم يكن تقديم فيلم عن جريمة قتل فحسب، بل طرح تساؤلات حول العنف والعوامل التي قد تدفع إنسانًا إلى ارتكاب فعل بهذه القسوة.
من جانبها، قالت الكاتبة ماريانا توريس إن صناع الفيلم سعوا إلى إبراز تعقيد شخصية إليز، وإظهار أبعادها الإنسانية، دون تبرير ما ارتكبته.
تؤدي الممثلة البرازيلية لورينا كومباراتو دور إليز، بينما يجسد هنريكي كيمورا شخصية ماركوس، ويشارك في البطولة كل من دينيس واينبرغ، وجوليا شيمورا، وميوا ياناغيزاوا، وغوستافو فالكاو.
ويتولى إخراج الفيلم فيليبي فيلاس، المعروف بمسلسل Criminal Code، فيما كتب السيناريو رافائيل مونتيس وماريانا توريس، وأنتجته شركة Boutique Filmes.