أزاحت منصة "نتفليكس" الستار عن أبرز الأفلام الإنجليزية التي احتلت مراكز متقدمة في قائمة الأعمال السينمائية الأكثر مشاهدة عالميًّا الأيام الماضية، والتي كشفت عن شهدت تصدر فيلم Enola Holmes 3، مع حفاظ أفلام الدراما الرومانسية والكوميديا والعائلة على حضورها ضمن الأعمال الأكثر متابعة حول العالم.
استعرضت منصة البث العالمية الأفلام الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع المنتهي في 5 يوليو/تموز 2026، عسكت تنوعًا واضحًا في أذواق الجمهور، إذ جمعت بين أفلام الغموض والمغامرة، والدراما الرومانسية، والكوميديا، وأفلام الرسوم المتحركة، مع استمرار الأعمال العائلية في تحقيق نسب مشاهدة قوية خلال موسم الصيف.
وفيما يلي أبرز أفلام "نتفليكس" التي لفتت أنظار المشاهدين هذا الأسبوع، وفق التقرير الرسمي الصادر عن المنصة، وتضمنت القائمة:
جاء فيلم إينولا هولمز 3 في المركز الأول بعدما سجل 20.7 مليون مشاهدة خلال أسبوعه الأول على المنصة. وتعود ميلي بوبي براون لتجسيد شخصية المحققة الشابة إينولا هولمز، التي تستعد للزواج من اللورد توكسبري، قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب إثر اختفاء شقيقها شيرلوك هولمز، لتبدأ رحلة مليئة بالألغاز والمخاطر في جزيرة مالطا.
احتلّ فيلم "رسائل صوتية إلى إيزابيل" المركز الثاني محققًا 13.3 مليون مشاهدة. ويروي العمل قصة طاهية معجنات تكافح لتجاوز فقدان شقيقتها الصغرى، قبل أن تجمعها الصدفة بعلاقة غير متوقعة مع شاب يغير مجرى حياتها، في مزيج من الدراما والرومانسية.
واصل فيلم "الأخ الصغير" جذب المشاهدين، بعدما جاء في المركز الثالث مسجلًا 12.7 مليون مشاهدة. وتدور أحداثه حول وكيل عقارات يسعى إلى تحقيق أكبر إنجاز مهني في حياته، إلا أن عودة شقيقه الأصغر المثير للفوضى تقلب كل خططه رأسًا على عقب، في قالب كوميدي يعتمد على المفارقات العائلية.
رغم مرور عشرة أسابيع على طرحه، حافظ فيلم "تبادل الأدوار" على مكانه ضمن قائمة الأكثر مشاهدة، بعدما احتل المركز الخامس بـ3.6 مليون مشاهدة. ويعد استمرار الفيلم في القائمة لأكثر من شهرين دليلًا على نجاحه في استقطاب جمهور العائلة والمراهقين.
حل فيلم "صيادو شياطين الكيبوب" في المركز السادس بعدما حقق 3.5 مليون مشاهدة. ويمزج الفيلم بين عالم موسيقى الكيبوب والأكشن والخيال، إذ تخوض مجموعة من النجمات معارك سرية ضد قوى خارقة، وهو ما جعله يحافظ على شعبيته بين الجمهور.
عاد فيلم "الطفل المدير" إلى قائمة الأفلام الأكثر مشاهدة، محتلًّا المركز العاشر مع 2.6 مليون مشاهدة. ورغم مرور سنوات على إنتاجه، لا يزال الفيلم يحظى بإقبال كبير من العائلات والأطفال، خاصة خلال موسم العطلات الصيفية.