عاد مسلسل "شراب التوت" لإثارة الجدل مجددًا قبل انطلاق موسمه الجديد، مع انتشار التكهنات بشأن استبعاد الممثلة فايزة جيفليك من طاقم التمثيل، بعد ثبوت تعاطيها المواد الممنوعة.

زعمت منشورات أن انسحاب فايزة جيفليك، التي تؤدي دور "نيلاي"، من العمل قد يدفع والدتها كاتبة مسلسل "شراب التوت"، ميليس جيفليك، إلى مغادرة المشروع كاملًا.
وأسهمت تصريحات منتج العمل، فاروق تورغوت، في تصاعد النقاش وتزايد التكهنات، مُشيرًا إلى أن المشروع سيتأثر بشدة في حال طُلِب مغادرة شخصية "نيلاي"، مؤكدًا عدم رغبته في إزعاج ميليس لأنها والدة فايزة سيفليك.

من جهتها، أصدرت ميليس بيانًا ردّت فيه على هذه الادعاءات، إذ أوضحت أنهم في المشروع يبنون قصصًا ويروونها، ومن الطبيعي أن يستمروا مع بعض الشخصيات ويفترقوا عن أخرى، ويتعرفوا على شخصيات جديدة، كما في الحياة الواقعية.
وشددت على أن العلاقة الشخصية مع الممثلين لا تؤثر مطلقًا في قراراتهم، كما أصرت على أنها تؤدي عملها ومهنتها باحترافية عالية، وكل ما أشيع مجرد ادعاءات غير صحيحة.

حتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من الجهة المنتجة أو القناة المالكة لحقوق العرض بشأن مستقبل فايزة جيفيليك داخل مسلسل "شراب التوت"، فيما تؤكد مصادر إعلامية أن الملف لا يزال قيد المتابعة من دون أي قرار نهائي، ويترقب الجمهور صدور موقف رسمي قد يحسم الجدل الدائر حول استمرار الممثلة في العمل أو اتخاذ قرار جديد بشأنها.
تأتي هذه الأحداث في ظل استبعاد الممثل دوغوكان غونغور من مسلسل "شراب التوت"؛ إثر ثبوت تعاطيه مواد ممنوعة، في قرار صادم قلب أجواء موقع التصوير، وسط وداع مؤثر جمعه بزملائه الذين عبّروا عن تقديرهم لمسيرته المهنية وحزنهم لفراقه.
وجرى استبدال غونغور بالنجم التركي إيمري دينلر لتجسيد دور "فاتح"، في خطوة لضمان تماسك الحبكة واستمرار نجاح العمل.