حلت النجمة السورية نادين تحسين بيك ضيفة استثنائية على برنامج "تفاعلكم" الشهير، الذي تقدمه الإعلامية سارة الدندراوي عبر شاشة قناة العربية. وفي مواجهة سريعة تضمنت 25 سؤالاً، فتحت الفنانة قلبها لتجيب دون تفكير أو تردد، كاشفة عن جوانب شخصية وفنية تُعرض للمرة الأولى.
وتطرق لقاء نادين تحسين بيك إلى تفاصيل زواجها الأخير، ورأيها الصريح في عمليات التجميل، بالإضافة إلى ذكرياتها المؤثرة مع والدها الفنان حسام تحسين بيك.
في إجابة حاسمة، تحدثت النجمة السورية عن كواليس زواجها في صيف عام 2024 بالفنان الشاب إياد عيسى، الذي يقال إنه يصغرها سنًا بـ10 أو 12 عامًا، وأوضحت نادين تحسين بيك أن السن لم يكن عائقاً أمام ارتباطها، رغم أنها كانت في السابق ترفض تمامًا فكرة الزواج بشخص أصغر منها سنًا.
وعلّقت نادين بذكاء على فارق السن قائلة: إياد لا يشبه أحدًا، وهو أكبر بكثير من عمره العقلي، معتبرة أن الحب والتفاهم غيّرا قناعاتها السابقة التي صرحت بها قبل اللقاء بأيام قليلة.

استرجعت النجمة السورية أثمن ذكريات طفولتها مع والدها الفنان حسام تحسين بيك، مشيرة إلى طقس يومي حنون كان يجمعه بها وبارتباطه الشديد بأبنائه. وعن نشأتها في عائلة من أبوين ينتميان لديانتين مختلفتين، أكدت نادين أنها لم تشعر بالضياع يوماً، بل نشأت في منزل معتدل ومتوازن بعيداً عن التعصب.
أجابت نادين بصراحة مريحة حول نظرتها للملامح الطبيعية وملاحقة عمليات التجميل، مؤكدة أنها لم تخضع لأي إجراء تجميلي حقيقي حتى الآن، لكنها لا ترفض الفكرة مستقبلاً لحاجة الممثل للحفاظ على أدواته.
وعلّقت: النقلة نحو الكبر في السن ترعب وتخيف أحياناً عندما تقف المرأة أمام المرآة، لكنني حالياً أفضّل الانسجام مع حالي وملامحي كما هي من دون تغيير.
فجّرت الفنانة السورية مفاجأة بإعلانها التفكير في الاعتزال مؤخراً، مرجعة السبب إلى فترات شعرت فيها بأنها لم تعد تحقق "شرط المتعة" الفنية. وعن معاييرها في اختيار الشخصيات، أكدت رفضها التام للأدوار الجريئة والقبلات التي تتعارض مع طريقة تفكيرها، مراعاةً للجمهور العربي الذي يتابع أعمالها.
لم يخلُ اللقاء من لمسة فنية دافئة حظيت بتفاعل واسع من المشاهدين؛ فرغم تأكيدها على عدم وجود مشروع غنائي خاص بها لكونها "جبانة" في خوض مجالات خارج اختصاصها، فإن نادين تحسين بيك غنّت في ختام حوارها مقطعاً من الأغنية الشهيرة "نتالي"، وهي الأغنية التي لحنها وغناها والدها قديماً، لتطبع بصوتها الشجي ختاماً مؤثراً لواحد من أكثر لقاءاتها التلفزيونية عفوية.