كشف السيناريست وائل حمدي عن مستجدات مسلسل "دم على نهد" من بطولة النجمة هند صبري، حاسماً الجدل المُثار حول وجود أزمات رقابية تسببت في تعطيل انطلاق تصويره رغم الانتهاء من كتابة السيناريو بالكامل منذ فترة.

أوضح حمدي، في تصريحات خاصة لـ"فوشيا"، أن التأجيلات المتكررة كانت لأسباب إنتاجية بحتة وتضارب مواعيد الفنانين المشاركين، مشيراً إلى أن الملاحظات الرقابية تمّ التغلب عليها سريعاً والوصول إلى حلول توافقية بشأنها دون أن تكون سبباً في تعطيل المشروع.
أبدى وائل حمدي حذره تجاه الأنباء المتداولة حول بدء التصوير خلال شهر سبتمبر الجاري، قائلاً: شخصياً مش هصدق أخبار دخول المسلسل التصوير غير لما يدخلوا فعلاً، لأنه تأجل كتير قبل كده ولم تُصور منه أي مشهد حتى الآن.
وحول إمكانية نقل المسلسل للمنافسة في الموسم الرمضاني المقبل، استبعد السيناريست هذا الطرح، مؤكداً أن العمل ينتمي لدراما الـ 10 حلقات، وهو النمط المخصص للعرض عبر المنصات الرقمية خارج الخريطة الرمضانية.
وتجسد هند صبري في المسلسل شخصية الصحافية "مي الجبالي"، التي تحصل على سبق صحافي استثنائي بعدما تتمكن من إجراء سلسلة من الحوارات مع سفاح محكوم عليه بالإعدام.
وتبدأ حياة "مي" في التحوّل تدريجيًّا بعدما يكشف لها السفاح، خلال لقاءاتهما، أسرارًا وتفاصيل لم تظهر في التحقيقات الرسمية؛ ما يدفعها إلى إعادة النظر في وقائع اعتبرتها سابقًا حقائق ثابتة.
ومع تطور الأحداث، تقرر "مي الجبالي" البحث خلف الاعترافات التي تسمعها، لتكتشف خيوطًا متشابكة تقودها إلى جرائم وأسرار وشبكات فساد، قبل أن تجد نفسها في مواجهة تهديدات حقيقية تهدد حياتها.
وتتحول اللقاءات الصحفية، التي بدأت باعتبارها فرصة للحصول على سبق مهني، إلى رحلة للبحث عن الحقيقة، تصبح خلالها الصحافية طرفًا أساسيًّا في القضية، خصوصًا بعدما تكتشف أن بعض اعترافات السفاح قد تعيد رسم الصورة الكاملة لما حدث.
يستند مسلسل "دم على نهد" إلى رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب إبراهيم عيسى، وتدور أحداثه في إطار يجمع بين الصحافة والجريمة والتحقيق وكشف الأسرار، من خلال رحلة صحافية تحاول الوصول إلى الحقيقة خلف اعترافات قاتل محكوم عليه بالإعدام.