هناك ثنائيات ناجحة، وهناك زيندايا وتوم هولاند، إذ نادرًا ما شهدت هوليوود نجمين يسيطران على شباك التذاكر العالمي في وقت واحد كما فعل هذا الثنائي اللامع في صيف 2026.
ووفقًا للأرقام الرسمية، حققت أفلام كل من توم هولاند وزيندايا أعلى إيرادات محلية في تاريخ السينما خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ ليهيمنان على شباك التذاكر هذا الصيف.

حقق فيلم Spider-Man: Brand New Day إيرادات بلغت 355 مليون دولار في أمريكا الشمالية و927 مليون دولار عالميًا، مسجلًا ثاني أكبر افتتاحية عالمية في تاريخ شباك التذاكر. ومع غياب منافسة قوية لبقية شهر أغسطس/آب الجاري، من المتوقع أن يتجاوز الفيلم مليار دولار عالميًا خلال أسبوعه الأول.
تزامن هذا النجاح مع فيلم The Odyssey، للمخرج كريستوفر نولان، الذي يشارك فيه هولاند وزيندايا أيضًا، والذي حقق 911 مليون دولار عالميًا خلال 3 أسابيع من عرضه. معًا، أسهم الفيلمان في تحقيق أكبر إيرادات محلية في تاريخ شباك التذاكر، إذ بلغت نحو 430 مليون دولار في أمريكا الشمالية.

بالنسبة لزيندايا، تُختتم هذه الأرقام عامًا مميزًا. فبين أفلامها The Drama و"الأوديسة" و"سبايدر مان"، حققت ما يقارب ملياري دولار عالميًا.
لم ينتهِ عام 2026 بالنسبة لها بعد، إذ من المنتظر عرض فيلم Dune: Part III في ديسمبر/كانون الأول المقبل؛ ليُختتم بذلك سلسلة أفلامها هذا العام، بعد مسلسل Euphoria.
وإذا حقق الفيلم أداءً مماثلاً لفيلمي Dune: Part One (410 ملايين دولار) وDune: Part Two (714 مليون دولار عالميًا)، ستقترب زيندايا أكثر من رقم بري لارسون القياسي لعام 2019 لأعلى إيرادات شباك تذاكر عالمية في عام واحد لممثلة.

تجاوزت إيرادات توم هولاند العالمية هذا العام نحو 1.8 مليار دولار أمريكي من خلال فيلمي "الأوديسة" و"براند نيو داي". وقد يشارك في فيلم Avengers: Doomsday القادم، والذي لا يزال يحمل أرقامًا قياسية متعددة، ليرفع إيراداته في شباك التذاكر إلى مستويات قياسية جديدة قبل نهاية العام.
وعمل هولاند وزندايا معًا لأول مرة في فيلم Spider-Man: Homecoming قبل ما يقرب من عقد من الزمان. ومنذ ذلك الحين، تطور كلاهما من نجمي أفلام السلسلة إلى ممثلين رئيسيين قادرين على جذب جماهير متنوعة إلى أفلامهم. كما أكد هولاند زواجهما في وقت سابق من هذا العام.

يشارك الزوجان في أكثر من عمل سينمائي ناجح هذا العام، على رأسها "الأوديسة"، الذي يُعد فيلمًا ضخمًا مقتبسًا من سلسلة أفلام، تم تصويره بتقنية آيماكس، وقد اجتذب جماهير تتجاوز جمهور أفلام الأبطال الخارقين المعتاد.
أما فيلم "سبايدرمان: يوم جديد" فيُعيد بيتر باركر إلى قصة شخصية بعد أحداث فيلم "نو واي هوم"، ويركز على العزلة والتضحية بالهوية، إلى جانب مشاهد الأبطال الخارقين المبهرة. حظي الفيلم بتقييم 90% على موقع Rotten Tomatoes من النقاد، بينما منحه الجمهور تقييم A على CinemaScore و98% على Rotten Tomatoes.
من أبرز جوانب إطلاق فيلم (Brand New Day) هو ما حققه رغم الظروف. فبالنظر إلى أن شاشات IMAX ظلت حتى اليوم مخصصة لعرض فيلم (The Odyssey)، حقق أحدث أفلام سبايدرمان من إنتاج مارفل وسوني افتتاحية قياسية دون دعم تقنية العرض المميزة التي عادةً ما تدعم افتتاحيات الأفلام الضخمة، ما يجعل إيراداته العالمية التي تقارب مليار دولار أكثر إثارة للإعجاب.
وعلى الصعيد الدولي، لا يزال فيلم "سبايدرمان" 2026 أنجح أفلام زيندايا وتوم هولاند حتى الآن، محققًا أداءً قويًا في جميع الأسواق الرئيسية. تصدرت الصين الأسواق العالمية بإيرادات بلغت 121 مليون دولار، بينما حققت المملكة المتحدة والمكسيك وكوريا الجنوبية والهند أفضل افتتاحيات أو أرقامًا قياسية في تاريخ السلسلة.