أطلقت أمازون الإعلان الترويجي الأول لفيلم The Love Hypothesis، ضمن فعاليات مهرجان Obsessed Fest، إذ يُشوق الجمهور إلى علاقة مميزة بين بطليه أوليف سميث (ليلي راينهارت) وآدم كارلسن (توم باتمان).

تتبلور شرارة الحب في الإعلان الترويجي الأول لفيلم "فرضية الحب"، المصنف كوميديا رومانسية، إذ يُصوّر بعدسات قديمة، ويُروى بصوت رجل يشرح العلوم، ليُلقي نظرة خاطفة على "اتفاقية المواعدة الوهمية" التي تدور حولها القصة.
يقول الصوت في بداية الإعلان: يقوم الكون على محاولة إيجاد النظام من خلال التواصل. "تبقى الجزيئات في حركة دائمة، تهتز وتتصادم حتى تجد جزيئًا مطابقًا، وعندها يحدث شيءٌ عجيب.
ثم تظهر البطلة أوليف (ليلي راينهارت)، وهي تقول لزميلتها آن (رايتشل مارش) في المختبر، إنها معجبة بشخص بعد أن أدركت أن الأخيرة معجبة بجيريمي (نيكولاس دوفيرناي)، حبيب أوليف.

يستند الفيلم إلى رواية "نيويورك تايمز" الأكثر مبيعًا للكاتبة آلي هازلوود، ويروي قصة أوليف (رينهارت)، طالبة دكتوراة لامعة تركز على مستقبلها الأكاديمي، لكن قبلة عفوية مع الأستاذ آدم كارلسن (توم باتمان) أمام صديقتها المقربة تُغيّر مسار حياتها في جامعة ستانفورد. لينشأ نوع من التوتر بعد أن تُقبّل أوليف كارلسن على عجل، فينتزع بطاقة دخولها ليعرف اسمها.
ما بدأ كمحاولة يائسة لإثبات أنها تجاوزت الماضي، يتحول إلى علاقة زائفة لأوليف بقواعد وحدود واتفاق متبادل المنفعة. لكن عندما يبدأ هذا الاتفاق مع زميلها الأقدم في طمس الحدود بين التمثيل والواقع، تُجبر أوليف على اختبار فرضيتها الأكثر صعوبة حتى الآن: أن الحب قد يستحق المخاطرة.
في النهاية، يُبادلها الدكتور كارلسن قبلة عفوية نوعًا ما. من المقطع الذي يظهر فيه جميع أصدقاء أوليف وهم يشاهدون من شرفة منزل.

العمل المنتظر من إخراج كلير سكانلون، وتأليف سارة روتشيلد، وإنتاج إليزابيث كانتيلون، ومن المقرر أن يبدأ عرضه على منصة "برايم فيديو" في 23 سبتمبر/أيلول 2026. ويضم طاقم التمثيل النجوم: