يعود عالم RESIDENT EVIL إلى شاشة السينما من جديد، لكن هذه المرة برؤية مختلفة تمامًا عن الأفلام السابقة، مع تولي المخرج المخضرم زاك كريجر مهمة إعادة تقديم واحدة من أشهر سلاسل ألعاب الرعب في العالم.
وبينما أثار الفيلم جدلًا قبل عرضه بسبب ابتعاده عن الشخصيات والأحداث المعروفة في الألعاب، جاءت ردود الفعل النقدية الأولى لتقلب التوقعات، بعدما أشاد النقاد بالتجربة الجديدة واعتبر بعضهم الفيلم الأبرز في تاريخ السلسلة وأحد أهم أفلام الرعب لهذا العام، في مفاجأة كبيرة تفتح الباب أمام عودة RESIDENT EVIL إلى الواجهة السينمائية بقوة.

حقق فيلم RESIDENT EVIL تقييمًا بلغ 98% على Rotten Tomatoes مع بدء نشر المراجعات النقدية، متفوقًا بفارق كبير على جميع الأفلام السينمائية السابقة المقتبسة من ألعاب السلسلة.
ويأتي هذا الرقم بعد سنوات من التقييمات المتواضعة للسلسلة، إذ لم يتجاوز أي فيلم سابق حاجز 40% على الموقع وفق البيانات المتداولة عن السلسلة، ما يجعل النسخة الجديدة صاحبة الانطلاقة النقدية الأقوى في تاريخ أفلامها.
وتشير المراجعات المنشورة إلى أن الفيلم يقدم تجربة أكثر قربًا من أجواء ألعاب الرعب والبقاء، مع الاستفادة من أسلوب اللعب في بناء المطاردات ومشاهد الخطر، بدلًا من الاكتفاء بإعادة تقديم القصص والشخصيات المعروفة من الألعاب.
ويرجع الفيلم في الأساس إلى المخرج زاك كريجر، الذي حقق نجاحًا نقديًا في أفلام الرعب خلال السنوات الأخيرة، بعدما أخرج فيلمي Barbarian وWeapons، قبل أن ينتقل إلى عالم ألعاب الفيديو من خلال إعادة تقديم RESIDENT EVIL.
تدور أحداث الفيلم حول برايان، وهو مندوب توصيل طبي يؤدي دوره أوستن أبرامز، يجد نفسه في مواجهة ليلة تتحول بشكل مفاجئ إلى كابوس مليء بالمخلوقات المصابة والخطر، بعدما ينطلق في مهمة تبدو عادية قبل أن ينهار كل شيء من حوله.
ووفق القصة الرسمية، يجد برايان نفسه في سباق متواصل من أجل البقاء، وسط تفشٍ مرعب ومخلوقات متحولة تهدد حياته، ليصبح عليه عبور سلسلة من المخاطر في محاولة للخروج حيًا من هذه الليلة.
ويقدم الفيلم قصة جديدة ومستقلة داخل عالم ألعاب RESIDENT EVIL، ولا يعتمد على أبطال الألعاب المعروفين مثل ليون كينيدي أو كلير ريدفيلد، وهو ما يمثل اختلافًا واضحًا عن بعض توقعات الجمهور.
ويكشف الإعلان الرسمي عن أجواء دموية وعنيفة، إلى جانب ظهور عدد من الكائنات والمخلوقات المرعبة، فيما يركز السرد بصورة أساسية على رحلة برايان ومحاولته النجاة من الفوضى التي تحيط به. وتظهر في الفيلم أيضًا عناصر مرتبطة بعالم اللعبة، مع الاعتماد على منظور بصري وحركة تقترب في بعض لحظاتها من الإحساس الذي تمنحه ألعاب الرعب والبقاء.

من المقرر طرح فيلم RESIDENT EVIL في دور العرض يوم 18 سبتمبر/أيلول 2026، ويبلغ زمن العرض نحو 90 دقيقة، ويحمل تصنيف R بسبب العنف الدموي القوي والمشاهد الدموية واللغة المستخدمة خلال الأحداث.
والعمل من إنتاج شركة Sony Pictures، وسيناريو شاي هاتن وزاك كريجر، ويضم مجموعة من النجوم، في مقدمتهم: