أعادت منصة Peacock، بالتعاون مع شركة A24، إحياء واحدة من أشهر سلاسل الرعب في السينما، بعدما كشفت عن أول نظرة على مسلسلها الجديد Crystal Lake، العمل التمهيدي الذي يعود بالجمهور إلى البدايات المظلمة لسلسلة Friday the 13th، قبل ظهور القاتل الشهير جايسون بقناعه الأيقوني.
وتتولى النجمة ليندا كارديليني بطولة المسلسل بشخصية "باميلا فورهيس"، الأم التي تحولت أحزانها بعد فقدان ابنها إلى سلسلة من الأحداث الدموية، لتصبح واحدة من أشهر شخصيات الرعب النسائية في تاريخ السينما.
تدور أحداث Crystal Lake في سبعينيات القرن الماضي، قبل وقائع فيلم Friday the 13th الأصلي، حين كان جايسون لا يزال طفلًا صغيرًا، ولم يتحول بعد إلى القاتل المقنّع الذي أصبح أحد أشهر أيقونات أفلام الرعب.
وتسلط القصة الضوء على حياة باميلا فورهيس، الأم العزباء التي تعجز عن تجاوز وفاة ابنها جايسون، بعدما غرق في بحيرة البلدة قبل نحو عام نتيجة حالته الصحية الصعبة.
لكن هدوء حياتها لا يدوم طويلًا، إذ يؤدي وصول شخصين غريبين إلى منزلها وبدء البحث في ماضيها إلى إطلاق سلسلة من الأحداث الغامضة والمرعبة، لتبدأ الشكوك تحيط بباميلا، ويطرح سكان بحيرة كريستال سؤالًا واحدًا: من تكون باميلا فورهيس حقًا؟
في الإعلان التشويقي الأول، تظهر أجواء الغموض والرعب منذ اللحظات الأولى، مع حديث أحد المراهقين عن لعنة أصابت البلدة، قبل الانتقال إلى مشاهد باميلا وهي تبحث وسط مياه البحيرة عن ابنها، ثم ظهورها وهي تحمل سكينًا ووجهها مغطى بالدماء.
وتختتم اللقطات بجملتها المخيفة: أمي هنا.
ورغم اللقطات القصيرة إلا أن أداء ليندا كارديليني لفت الأنظار، إذ بدت وكأنها فهمت تمامًا الجانب المظلم والمعقد لشخصية باميلا، التي تجمع بين الأمومة والانهيار النفسي والعنف.
يشارك في بطولة Crystal Lake إلى جانب كارديليني كل من ويليام كاتليت، ديفين كيسلر، كاميرون سكوجينز، غويندولين ساندستروم، بالإضافة إلى الطفل كالوم فينسون، الذي يؤدي دور "جايسون فورهيس" في طفولته.
ويقدم المسلسل رؤية جديدة لعالم Friday the 13th من خلال قصة أصلية تركز على الشخصية التي كانت وراء بداية الرعب، فقبل أن يصبح جايسون رمزًا عالميًا للرعب، كانت هناك قصة أم فقدت ابنها ولم تستطع التخلي عن ألمها.
من المقرر أن يتكون المسلسل من 8 حلقات، على أن يبدأ عرضه في 15 أكتوبر/تشرين الأول عبر منصة Peacock، وسط ترقب كبير من محبي سلسلة الرعب الشهيرة لمعرفة ما إذا كان العمل سينجح في إعادة إحياء واحدة من أشهر أساطير الرعب.