تعود السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب إلى الشاشة بعمل وثائقي جديد من جزأين، من المقرر طرحه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لتقدم هذه المرة حوارات أكثر قربًا من حياتها ومسؤولياتها داخل البيت الأبيض، مع إجابات عن أسئلة قالت إنها لم تتناولها علنًا من قبل.
وتأتي السلسلة الجديدة بعد فيلم "ميلانيا" الذي تناول الفترة التي سبقت تنصيب زوجها الرئيس دونالد ترمب لولاية رئاسية ثانية، لتفتح أمام المشاهدين مساحة مختلفة للتعرف إلى السيدة الأولى من خلال حوارات شخصية مباشرة.

وصفت ميلانيا ترمب المشروع الجديد بأنه مختلف بصورة كبيرة عن فيلمها الوثائقي السابق، موضحة أن العمل سيعتمد بدرجة أكبر على الحوارات المباشرة معها.
وقالت إن السلسلة ستتضمن إجابات عن بعض الأسئلة الشخصية التي لم يسمع الجمهور ردودها عنها من قبل، ما يمنح العمل طابعًا أكثر خصوصية مقارنة بالتجربة الوثائقية السابقة.
ومن المنتظر عرض السلسلة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026، من دون تحديد موعد دقيق حتى الآن.
يرتبط المشروع الجديد باتفاق أوسع بين ميلانيا ترمب وشركة أمازون، أُبرم قبل تنصيب دونالد ترمب لولاية ثانية، ويتضمن حقوق مشاريع وثائقية تتعلق بالسيدة الأولى خلال فترة وجودها في البيت الأبيض.
وجاء الاتفاق بالتزامن مع العمل على فيلم "ميلانيا"، الذي طرح في دور السينما في يناير 2026 وأخرجه بريت راتنر.
وبحسب الأرقام الواردة في المادة الأصلية، بلغت إيرادات الفيلم نحو 16.7 مليون دولار، بعدما حقق 7 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية.

لم يحظ فيلم "ميلانيا" باستقبال نقدي موحد، إذ وجّه بعض نقاد السينما انتقادات إلى طريقة تقديم العمل، واعتبروا أنه يميل إلى الصورة الترويجية أكثر من تقديم سيرة وثائقية موسعة عن حياة السيدة الأولى.
كما نقلت تقارير عن محللين في صناعة السينما قراءات مختلفة بشأن الصفقة مع أمازون ودلالاتها، وهي آراء تبقى في إطار التحليل والتقييم النقدي للعمل.
في المقابل، أشاد دونالد ترمب بالفيلم خلال حديثه عنه في فبراير، وركز على أداء العمل في دور العرض، واصفًا زوجته بأنها "نجمة سينمائية كبيرة".
كان مارك بيكمان، كبير مستشاري ميلانيا ترمب ووكيل أعمالها، قد تحدث في فبراير/شباط عن استمرارها في إنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية، مع توجه محتمل نحو موضوعات مرتبطة بنمط الحياة، وبخاصة ما يخاطب الجمهور النسائي.
ويأتي إطلاق السلسلة الوثائقية الجديدة ليعزز هذا المسار، مع انتقال ميلانيا من تجربة فيلم ركز على الفترة المحيطة بتنصيب زوجها إلى عمل يعتمد بصورة أكبر على حضورها الشخصي وحواراتها المباشرة.
ومن المنتظر أن يكشف العمل الجديد مزيدًا من التفاصيل عن حياتها ودورها داخل البيت الأبيض، بينما يبقى موعد عرضه التفصيلي في نوفمبر هو المعلومة المنتظرة قبل إطلاق السلسلة رسميًا.