بعد أقل من 24 ساعة على إطلاق فيلم Khalifa الهندي في السينما، واجه أحدث أعمال النجم بريثفيراج سوكوماران انتقادات حادة من النقاد، الذين وصفوا الإنتاج بأنه "فيلم إثارة باهت" يناقش "دراما تهريب قديمة الطراز رديئة الكتابة".

تدور أحداث فيلم Khalifa حول "أمير علي"، الذي يعيش حياة هادئة بصفته مالكًا لمصنع للمنسوجات، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد أزمة مفاجئة واعتقال والده، ليكتشف أن عائلته تنتمي إلى عالم تهريب الذهب.
ومع تعرض عائلته لخطر فقدان نفوذها وثروتها، يضطر أمير إلى التخلي عن حياته السابقة ودخول عالم الجريمة، ليجد نفسه أمام إرث عائلي خطير وصراعات على السلطة والانتقام.
وتعتمد أحداث الفيلم على انتقال أمير تدريجيًا من رجل يعيش حياة مستقرة إلى شخصية نافذة في عالم التهريب، في حبكة درامية مثيرة تجمع بين الأكشن والجريمة والسياسة.

حصل فيلم "الخليفة" الهندي على تقييم 3 من 5 نجوم من صحيفة Times of India، التي أشادت بأداء بطله بريثفيراج سوكوماران، والمستوى التقني للفيلم، والتصوير السينمائي والموسيقى والأكشن، لكنها انتقدت بعض جوانب النصف الثاني وتهميش الشخصيات النسائية.
أما The Week، فكان أكثر قسوة، ومنح الفيلم 2 من 5 نجوم فقط، معتبرًا أنه يفتقر إلى الابتكار ويعتمد بصورة كبيرة على حبكة متوقعة وظهور مفاجئ في النهاية لإنقاذ مستوى الإثارة.
في المقابل، وصفت مراجعة Indian Express Malayalam الفيلم بأنه عمل أكشن جماهيري متوسط يمكن مشاهدته، مشيدة بحضور بريثفيراج والموسيقى التصويرية والتصوير والإخراج التقني، مع انتقاد ضعف السيناريو وافتقاره إلى التجديد.

تأرجحت الآراء حول فيلم "الخليفة"، وإن كانت الغلبة للجانب السلبي الذي انتقد ضعف السيناريو بشكل واضح، مع اعتبار معالجة القصة قديمة الطراز. في المقابل أشادت بعض المراجعات والجمهور بالمظهر الأنيق لبريثفيراج، ومشاهد الأكشن، والموسيقى التصويرية، والمفاجآت التي يقدمها الفيلم في نهايته.
وجاءت مراجعة موقع The Week من بين الأكثر انتقادًا للفيلم، إذ رأى أن Khalifa يطمح إلى تقديم أكشن جماهيري ضخم على طريقة أفلام شاجي كايلاس وجوشي، لكنه يفتقر إلى القوة والابتكار اللذين ميزا تلك الأعمال. كما انتقد اعتماد السيناريو على الانتقال بين الماضي والحاضر والمفاجآت المتوقعة، معتبرًا أن العديد من الشخصيات بقيت سطحية، بينما لم يحصل الأشرار على الصفات المميزة التي تجعلهم مؤثرين.
أما Indian Express، فرأت أن الفيلم يمتلك مشاهد أكشن أنيقة وصورًا بصرية ضخمة، لكن هذه العناصر لم تستطع تعويض ضعف السيناريو. وانتقدت الصحيفة افتقار القصة إلى العمق، معتبرة أن العمل يبدو في النهاية كاستعراض ضخم يفتقد إلى المضمون الكافي، حتى مع وجود موهانلال.
بينما كانت Times of India أكثر إيجابية، وأشادت بأداء بريثفيراج الذي وصفته بالقوي والمقنع، إلى جانب التصوير السينمائي والمونتاج والموسيقى والأكشن. ومع ذلك، رأت المراجعة أن الفيلم يعاني في نصفه الثاني من كثرة الأسرار وكشف الخلفيات العائلية والمؤامرات السياسية، كما انتقدت بقاء الشخصيات النسائية على هامش الأحداث.
أما Cinema Express، فنقلت ردود الفعل الأولى للجمهور التي جاءت في معظمها سلبية، مع انتقادات متكررة لوصف القصة بأنها "مألوفة" و"تقليدية"، وغياب الارتباط العاطفي، فضلًا عن وجود مشكلات في ترابط السيناريو بين المشاهد. بينما أشارت إلى وجود إشادات بأداء بريثفيراج، وظهور موهانلال، والعمل التقني والموسيقى التصويرية.