كشف الممثل الأمريكي ستيفن بالدوين، والد عارضة الأزياء هايلي بيبر، عن الأسباب التي دفعته إلى الابتعاد عن أضواء هوليوود رغم النجاح الذي حققه في تسعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن قراره جاء بدافع التفرغ لإيمانه، وليس بسبب تراجع مسيرته الفنية.
وجاءت تصريحات بالدوين خلال مقابلة مع مجلة People، استعاد فيها محطات مهمة من حياته المهنية والشخصية.

قال بالدوين، البالغ من العمر 60 عامًا، إنه كان يمتلك فرصة ليصبح أحد نجوم الصف الأول في هوليوود بعد مشاركته في فيلم The Usual Suspects، لكنه لم يكن يرغب في تحمل الضغوط التي ترافق تلك المكانة.
وأوضح: "كان بإمكاني أن أصبح نجمًا كبيرًا، لكن ذلك لم يكن أنا. لم أرد أن أكون توم كروز وأضطر إلى تحقيق 100 مليون دولار في شباك التذاكر، بل فضلت أن أكون شخصًا عاديًا من ماسابيكوا".
وأكد أن ابتعاده عن هوليوود كان قرارًا شخصيًا اتخذه بعد اعتناقه المسيحية الإنجيلية عام 2001، ليتفرغ للعمل الديني والمبادرات الموجهة إلى الشباب.
أوضح بالدوين أن ولادة ابنته الكبرى، علايا، كانت نقطة تحول في حياته، مشيرًا إلى أن زوجته كينيا استعانت بامرأة برازيلية تدعى أوغوستا لمساعدتها في رعاية الأسرة، وكانت تؤمن بأن وجودها في المنزل يحمل رسالة روحية للعائلة.
وأضاف أنه لم يقتنع في البداية بهذا الطرح، لكنه غيّر نظرته لاحقًا بعد انتقاله إلى نيويورك، حيث حضر فعاليات دينية لفتت انتباهه، خاصة عروضًا لشباب يمارسون التزلج ويتحدثون عن إيمانهم.
وألهمته هذه التجربة للتعاون مع كيفن بالاو لإنتاج مشروع Livin It، الذي جمع بين ثقافة التزلج والموسيقى الشبابية والرسائل المسيحية، ليشكل بداية مرحلة جديدة في حياته بعيدًا عن هوليوود.
شدد بالدوين على أنه لم يعد يبحث عن الشهرة، لا سيما أن هوليوود لم تتقبل دائمًا مواقفه الدينية والسياسية، مُضيفًا: لقد شاركت في 100 فيلم، وكسبت أموالًا أكثر مما كنت أتخيل، وتزوجت من أجمل امرأة رأيتها في حياتي. يسوع هو صخرتي، وزوجتي هي مرساتي.
وتابع: لقد عشت حياة مذهلة، وما زلت في الستين فقط. أشعر ببركة كبيرة، وأنتظر الأبواب القادمة التي يفترض أن أعبرها.
ويركز النجم حاليًا على إنتاج أفلام مسيحية موجهة للشباب، كما يقدم بودكاست بعنوان One Bad Movie، يتحدث خلاله مع ممثلين عن أسوأ الأفلام أو أصعب التجارب التي مروا بها في مسيرتهم.