كشف الفنان ياسر الطوبجي للمرة الأولى تفاصيل الوعكة الصحية التي مر بها، والتي انتهت باكتشاف إصابته بورم استدعى تدخلاً جراحيًّا لاستئصاله، مؤكدًا أنه يعيش حاليًّا مرحلة التعافي.
لم يتمالك ياسر الطوبجي دموعه أثناء حديثه عن رحلته مع المرض، موضحًا أن بداية القصة كانت أثناء متابعته العلاج من مشكلة في الجيوب القولونية، إذ أخبره الطبيب حينها بأنه تعافى، لكنه ظل يشعر بأن هناك أمرًا غير طبيعي، خاصة مع فقدانه للوزن بصورة ملحوظة، رغم تأكيدات الأطباء بعدم وجود أعراض مقلقة.
وأضاف أن القدر قاده إلى طبيب جراح يثق به، لم يلتقِ به منذ نحو 10 سنوات، والذي اطلع على الأشعة وأصر على إجراء منظار وأخذ عينة، رغم تردده وخوفه من الخضوع لهذا الإجراء.
أوضح الطوبجي أن أسرته حاولت إخفاء نتيجة العينة عنه في البداية، لكن فضوله دفعه للتواصل بنفسه مع المعمل لمعرفة النتيجة، ليفاجَأ بإصابته، واصفًا تلك اللحظة بأنها كانت "صدمة رهيبة".
وأشار إلى أنه علم بإصابته مطلع شهر يناير، قبل أن يبدأ رحلة العلاج واتخاذ الإجراءات اللازمة.
كشف الفنان أن نقابة المهن التمثيلية ساندته منذ اللحظة الأولى، موضحًا أن النقيب أشرف زكي أخبره بضرورة التوجه إلى جراح متخصص في أورام الجهاز الهضمي لاستئصال الورم.
وأضاف أنه خضع للعملية الجراحية يوم 27 يناير، واستغرقت نحو ست ساعات، مؤكدًا أن هذه الفترة كشفت له حجم محبة الجمهور وزملائه له، وهو ما منحه قوة كبيرة خلال رحلة العلاج.
أكد ياسر الطوبجي أن أكثر ما أثر فيه خلال فترة العلاج هو الدعم النفسي والدعوات التي تلقاها، لافتًا إلى أن بعض المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج معه داخل المستشفى كانوا يحرصون على الدعاء له، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في نفسه.
واختتم الفنان حديثه بالتأكيد على أنه لم يسبق أن تحدث عن هذه التجربة من قبل، موضحًا أنه يتمتع الآن بحالة صحية جيدة، ويعيش مرحلة التعافي، معربًا عن امتنانه لاكتشاف المرض في وقت مناسب، ومتمنيًا أن تكون الفترة الصعبة قد انتهت وأن يستكمل رحلة شفائه في أفضل حال.