قبل عرض الموسم الخامس والأخير من مسلسل Stranger Things، ظهرت اتهامات مثيرة للجدل من النجمة البريطانية ميلي بوبي براون ضد زميلها في العمل ديفيد هاربر، تتعلق بسلوكه غير اللائق الذي وصفته بـ"التحرش والتنمر"، من دون أن تشمل مزاعم ذات طابع جنسي.
بحسب صحيفة "ديلي ميل البريطانية"، تقدّمت ميلي بشكوى رسمية قبل بدء تصوير الموسم الأخير، تضمنت صفحات من الاتهامات، ما دفع "منصة نتفليكس" لفتح تحقيق داخلي استمر لأشهر.
وقال موقع The News International عن مصادر مطلعة، إن الاتهامات تضمنت تنمرًا متكررًا. سلوكيات مزعجة وغير مهنية، ومضايقات لفظية خلف الكواليس. ورغم أن نتائج التحقيق لم تُعلن، إلا أن المنصة رفضت التعليق، وهو ما اعتبره البعض "دلالة على جدية الأمر".
يجسّد ديفيد في المسلسل شخصية "جيم هوبر"، رئيس الشرطة السابق الذي يتبنّى "إليفن"، الشخصية التي تؤديها ميلي، لكن خلف الكاميرا، يبدو أن العلاقة بين النجمين لم تكن بنفس الود، خاصة مع وجود ممثل قانوني مرافق لميلي أثناء التصوير.
بالتزامن مع هذه الاتهامات، يواجه ديفيد هاربر أيضًا مزاعم بخيانة زوجته السابقة، المغنية البريطانية ليلي ألين، التي تناولت تفاصيل مؤلمة عن انهيار زواجها في ألبومها الجديد West End Girl، مشيرة إلى علاقة مزعومة بين ديفيد ومصممة أزياء من نيو أورلينز.
رغم الضجة، تستعد "منصة نتفليكس" لإطلاق الموسم الخامس من Stranger Things يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، على أن يُعرض الجزء الثاني خلال عطلة عيد الميلاد، ويُختتم في 31 ديسمبر/ كانون الأول.
يوصف الموسم الأخير بأنه "حدث سينمائي"، وتأمل المنصة أن لا تطغى حياة النجوم الخاصة على نجاح العمل الذي ساهم في تحويل ميلي من مراهقة مغمورة إلى نجمة عالمية تُقدّر ثروتها بـ50 مليون دولار.