حسمت أنوسة كوتة، أرملة الملحن الراحل محمد رحيم، الجدل الذي أثير خلال الأيام الماضية حول أغنية "كنا صغيرين" التي قدمها الفنان رامي جمال، وذلك بعد تصريحات الفنان هيثم نبيل بشأن ارتباط الأغنية بمشروع فني سابق له، مؤكدة أن ما حدث كان نتيجة سوء فهم غير مقصود.
في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أكدت أنوسة كوتة أن اللحن الذي حقق نجاحًا بصوت رامي جمال يعود إلى نحو 16 عامًا، مشيرة إلى أن محمد رحيم كان يتمتع ببصمة موسيقية مميزة جعلت الجمهور يتعرّف إلى ألحانه بمجرد سماعها.
وأضافت أن النجاح الذي حققته الأغنية يؤكد قدرة ألحان محمد رحيم على تجاوز الزمن، ومواصلة حضورها حتى بعد رحيله.
كشفت أرملة الملحن الراحل تفاصيل الجدل، موضحة أنها لم تكن تعلم أن جزءًا من الأغنية سبق تقديمه بصوت هيثم نبيل.
وقالت: الأغنية كانت موجودة لدينا بصوت تجريبي لدى الموزع تميم، ولم أكن على علم بأنها طُرحت من قبل مع هيثم نبيل، خاصة أن اللحن قديم جدًّا، ولذلك اختلطت علينا الأمور.
وأوضحت أن النسخة التي طرحها رامي جمال اعتمدت على الكوبليه الأول الذي لحنه محمد رحيم قبل سنوات، وكتب كلماته الشاعر الراحل خالد منير، بينما استكمل الشاعر مصطفى ناصر كتابة بقية الأغنية لتخرج بصيغتها الحالية.
أكدت أنوسة كوتة أن الأزمة لم تتجاوز حدود الالتباس، مشيدة بالطريقة التي تعامل بها كل من هيثم نبيل ورامي جمال مع الموقف.
وقالت إن هيثم نبيل كان من الطبيعي أن يشعر بالانزعاج في البداية، لكنه تعامل مع الأمر بمنتهى الرقي، فيما سارع رامي جمال إلى توضيح ملابسات الأغنية، وهو ما يعكس الاحترام المتبادل بينهما.
اختتمت أنوسة كوتة حديثها بالتأكيد أن الهدف المشترك للجميع كان الحفاظ على إرث محمد رحيم الفني وتقديم ألحانه بالشكل الذي يليق بمسيرته.
وأضافت أن الأغنية حققت نجاحًا لافتًا في نسختها الجديدة، بعدما كانت لاقت صدى أيضًا عند تقديمها سابقًا، وهو ما يعكس قوة ألحان محمد رحيم وقدرتها على البقاء في ذاكرة الجمهور.