يعود المخرج كلينت بنتلي بفيلم درامي جديد يحمل عنوان Train Dreams، وهو فيلم سينمائي يستند إلى رواية قصيرة للكاتب دينيس جونسون صدرت عام 2011، يجمع الفيلم بين الطابع الأدبي العميق والجمال البصري الآسر ليقدم تجربة سينمائية تأملية عن الوحدة، والزمن، والتغيرات التي تشكل حياة الإنسان.
تدور أحداث الفيلم في أوائل القرن العشرين في شمال غرب الولايات المتحدة، حول روبرت غراينير الذي يؤدي دوره جويل إدجيرتون، عامل سكك حديدية يعيش حياة بسيطة في الريف تتبع القصة مسيرة حياته الممتدة لعقود، منذ بداياته المتواضعة حتى شيخوخته، مرورًا بالمآسي التي شكلت شخصيته.
يشهد غراينير حادثة عنيفة في بداية حياته العملية حين يُقتل زميل له من أصل صيني، وهي تجربة تترك في نفسه أثرًا عميقًا يرافقه طيلة حياته، يبني لاحقًا منزلًا وعائلة مع زوجته جلاديس التي تؤدي دورها فيليسيتي جونز، لكن القدر لا يتركه بسلام، إذ يفقدهما في مأساة تُغيّر مسار حياته بالكامل.
ومن خلال سردٍ متدرج هادئ، يرصد الفيلم رحلة رجلٍ يسعى لفهم العالم من حوله وإيجاد المعنى في حياة تملؤها الوحدة والتأمل في الزمن والطبيعة.
جويل إدجيرتون في دور روبرت غراينير.
فيليسيتي جونز في دور جلاديس.
كيري كوندون تظهر بدور عاملة غابات.
ويل باتون ويقوم بأداء صوتي في سرد القصة.
من المقرر أن يبدأ عرض فيلم Train Dreams في دور العرض السينمائي بشكل محدود في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، قبل أن يُعرض عالميًا على منصة Netflix في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني. ويُتوقع أن يجذب الفيلم جمهور محبي الدراما الهادئة والأعمال ذات الطابع الأدبي.
يُظهر الإعلان التشويقي لمحات من المناظر الطبيعية الخلابة، وصورًا شاعرية لغراينير وهو يواجه صراعاته الداخلية بصمت، ويعكس التريلر الجو العام للفيلم من خلال موسيقى هادئة وتصويرٍ يركز على التفاصيل الصغيرة التي تُعبر عن مرور الزمن وتقلبات الحياة.