جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

جلسة مختلفة في محاكمة فضل شاكر وتفاصيل تُكشف للمرة الأولى

نُشر: آخر تحديث:

شهدت جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير أمام محكمة جنايات بيروت تطورات لافتة وُصفت بكونها مختلفة عن سابقاتها من حيث الأجواء والتفاصيل.

تفاصيل جلسة محاكمة فضل شاكر

كشفت الصحافية المتخصصة في الشؤون القضائية فرح منصور أنّ الجلسة اتّسمت هذه المرة بهدوء ملحوظ، انعكس ارتياحًا واضحًا على فضل شاكر، سواء في سلوكه داخل القاعة أو في تفاعله خارجها.

الجلسة التي ترأسها القاضي بلال ضناوي شكّلت محطة جديدة في مسار الدعوى المقامة من مسؤول "سرايا المقاومة" في صيدا، هلال حمود، ضد شاكر والشيخ أحمد الأسير بجرم محاولة قتله.

وقد لفت انتباه الحاضرين دخول حمود إلى قاعة المحكمة مستخدمًا كرسيًا متحرّكًا للإدلاء بشهادته، في ظل ما كان قد أُشيع سابقًا حول احتمال تراجعه عن الدعوى.

أجواء غير مألوفة وتواصل مباشر مع الإعلام

في حديث خاص لموقع "فوشيا"، أوضحت فرح منصور أنّ الجلسة حملت مشهدًا غير معتاد، تمثّل بتواصل فضل شاكر المباشر مع الإعلاميين الذين واكبوا وقائعها. واعتبرت أنّ هذا التفاعل يعكس حالة ارتياح نفسي لدى شاكر، خصوصًا أنّه كان في مراحل سابقة يفضّل انعقاد الجلسات بعيدًا عن التغطية الإعلامية وبأسلوب أكثر تحفظًا.

وأضافت أنّ شاكر شدّد خلال حديثه مع الصحافيين على متابعته الدقيقة لكل ما يُنشر حول قضيته، في إشارة واضحة إلى اهتمامه بسير التغطية الإعلامية وتأثيرها على مجريات الملف.

إفادة حمود: لا مقابل مالي لإسقاط الدعوى

وأشارت منصور إلى أنّ هلال حمود نفى بشكل قاطع ما تردّد عن تقاضيه أي مبالغ مالية من فضل شاكر مقابل إسقاط الدعوى، موضحًا أنّ قراره جاء استجابة لطلب الأمين العام السابق لحزب الله، السيد هاشم صفي الدين، الذي كان يتولى حينها رئاسة الهيئة التنفيذية في الحزب.

أخبار ذات صلة

فضل شاكر

أول تعليق لـ فضل شاكر بعد تكريمه في Joy Awards 2026

استعادة أحداث عبرا عام 2013

وخلال جلسة امتدّت لنحو ساعتين وربع الساعة، استعاد حمود أمام المحكمة تفاصيل أحداث عبرا التي وقعت في 25 أيار/مايو 2013، معتبرًا أنّ شرارتها الأولى انطلقت نتيجة إهانات لفظية صدرت عن عناصر تابعة لمجموعة الشيخ أحمد الأسير. وأوضح أنّه حاول احتواء الموقف وتجنّب التصعيد، قبل أن يتطوّر الأمر إلى تهديد مباشر، ثم إلى إطلاق نار كثيف استهدف شرفة منزله، ما اضطره إلى الاحتماء في شقة أحد الجيران.

كما أشار إلى أنّ الجيش اللبناني تدخّل لاحقًا، فقد جرى إخراجه من المنطقة بواسطة آلية مدرعة، قبل نقله إلى مجمّع السيدة الزهراء في حارة صيدا لتأمين خروجه من محيط الاشتباكات.

وفي سياق إفادته، نفى حمود وجود أي خلاف شخصي سابق مع فضل شاكر أو الشيخ أحمد الأسير، باستثناء التباين في المواقف السياسية بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011. غير أنّه اتهم شاكر بالتحريض عليه، مدعيًا أنّه سمع صوته يهدده عبر مكبّرات الصوت في مسجد بلال بن رباح، من دون أن يتمكّن من تقديم تفسير واضح لنجاته من إطلاق نار كثيف، رغم تأكيده أنّه لم يكن مسلحًا في ذلك الوقت.

موقف فضل شاكر وتأجيل الجلسة

من جهته، شدّد فضل شاكر بعد انتهاء إفادة المدّعي على أنّ حضوره أمام المحكمة يهدف حصريًا إلى تبرئة اسمه، مؤكدًا أنّه لا يطلب إسقاطًا من أي جهة. كما جدّد نفيه دخول المسجد أو التحريض ضد حمود، معتبرًا أنّ القضية ذات خلفية سياسية مرتبطة بموقفه من النظام السوري.

وفي ختام الجلسة، قرّر القاضي بلال ضناوي إرجاء المحاكمة إلى 24 نيسان/أبريل المقبل، أي بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر، للاستماع إلى مرافعات المحامين.

أخبار ذات صلة

وسام حنا يوجه رسالة لفضل شاكر

وسام حنا يوجه رسالة لفضل شاكر

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا