أعلن المخرج والكاتب الكويتي أحمد التركيت اقتراب عرض فيلمه الجديد "الشرنقة" في صالات السينما الكويتية عام 2026، بعد رحلة ناجحة في المهرجانات السينمائية الدولية والإقليمية.
ويُعد الفيلم من أبرز الأعمال المنتظرة في السينما الكويتية، لما يحمله من تجربة مختلفة تمزج بين الرعب النفسي والدراما وسط ترقب جماهيري وإشادات نقدية.
شارك أحمد التركيت عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" الإعلان الأول لفيلم "الشرنقة"، الذي اتسم بجرعة عالية من الغموض والتشويق، كاشفًا عن أجواء نفسية داكنة تعكس عمق التجربة التي يقدمها العمل.
وأكد التركيت أن عرض فيلم الشرنقة في الكويت سينطلق رسميًا في صالات السينما اعتبارًا من 22 يناير/كانون الثاني 2026، ما زاد من حماس الجمهور وترقبهم للفيلم.
حظي الإعلان الترويجي بتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المتابعون عن إعجابهم بالطرح المختلف والجرأة البصرية والنفسية، معتبرين أن الشرنقة يمثل نقلة نوعية في أفلام الرعب النفسي الكويتية.
تدور أحداث الفيلم حول الشاب يوسف، الذي يختار العزلة والانفصال عن الواقع نتيجة صدمات عائلية متراكمة، بدأت بتفكك أسرته وانتهت برحيل شقيقته في ظروف غامضة.
ويغوص العمل في العالم النفسي للبطل، حيث يحاول الهروب من ألمه عبر استحضار كائنات وحكايات مستوحاة من التراث والفلكلور، ليجد نفسه محاصرًا داخل شرنقة نفسية تفصل بين الحقيقة والخيال، وتكشف تدريجيًا أسرارًا مظلمة من ماضيه.
يضم الفيلم مجموعة من أبرز نجوم الفن في الكويت، من بينهم: زهرة الخرجي في عودة قوية إلى الشاشة الكبيرة وعبد المحسن الحداد في دور البطولة بشخصية يوسف وعبد الله التركماني وحنان المهدي وعبد الله بهمن ولولوة الملا.
تولى أحمد التركيت مهام التأليف والإخراج والإنتاج، بالتعاون مع سفانة الشواف وأنور راشد؛ ووضع الموسيقى التصويرية أليكس كاتانا، فيما أشرفت حوراء الشواف على تصميم الأزياء، في توليفة فنية دعمت الطابع النفسي والرمزي للفيلم.
وسبق عرض الفيلم جماهيريًا مشاركات ناجحة في عدة مهرجانات، حيث: فاز بجائزتين في مهرجان الكويت الدولي للأفلام AIU 2025، وشارك في مهرجان العين السينمائي الدولي ضمن مسابقة الصقر الخليجي، كما كان حاضرًا في مهرجان بغداد السينمائي.
أعلنت شركة "سينيسكيب"، الموزع الرسمي للفيلم، أن العرض الأول لفيلم الشرنقة سيبدأ في جميع فروعها داخل الكويت يوم الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026.
ويُوجَّه الفيلم لمحبي الرعب النفسي والأعمال ذات الأبعاد الفلسفية والإنسانية، مع التأكيد على الالتزام بالتصنيف العمري الذي ستحدده وزارة الإعلام قبل الحجز.