تصدّر مسلسل الجريمة الواقعي Love and Death، بطولة النجمة إليزابيث أولسن، قائمة الأعلى مشاهدة على منصة "نتفليكس"، لتقديمه أحداثًا مقتبسة لجريمة حقيقية هزت تكساس في الثمانينيات، جامعًا بين الدراما النفسية والجريمة، مع التركيز على دوافع الشخصيات بدلًا من السرد التقليدي لمسلسلات الجريمة.
المسلسل مقتبس من كتاب يحمل عنوان Evidence of Love: A True Story of Passion and Death in the Suburbs لمؤلفيه جون بلوم وجيم أتكينسون العام 1984.
وتدور أحداثه حول "كاندي مونتغومري"، التي تنعم بحياة هادئة برفقة زوجها "بات" وأطفالها في مدينة تكساس الصغيرة، كما أنها عضو محترم في مجتمع كنيستها.
ورغم أن حياة "كاندي" تبدو مثالية من الخارج، إلَّا أنها تعاني من تجاهل زوجها وحياتها الرتيبة كربة منزل تقليدية، فتبدأ البحث عن شيء يعيد لها الحياة مجددًا، فتجدها عند "آلان جور"، زوج جارتها المتدينة والمتشددة "بيتي جور"، الذي هو الآخر يشعر بأنه حبيس حياته الزوجية.
ورغم أن الثنائي يحاولان وضع حدود لعلاقتهما العابرة، إلَّا أن الوضع يتطور بشكل ملحوظ مع مرور الوقت، إذ يصبحان أكثر ثقة ببعضها وتنمو المشاعر فيما بينهما؛ ما يضعهما في موقف حرج بعد ملاحظة شركائهما تغيرهما الملحوظ.
ومع الاقتراب من اكتشاف حقيقة علاقتهما، لا بد أن يكون الثمن مدمرًا لكليهما.
يستند المسلسل إلى قصة حقيقة حول كاندي مونتغومري التي نشأت بينها وبين آلان جور علاقة عاطفية بدأت من 12 ديسمبر/كانون الأول 1978، واستمرت حتى بعد ولادة زوجته بيتي جور في يوليو/تموز 1979.
وفي 13 يونيو/حزيران 1980، وقعت بين كاندي وجارتها بيتي مواجهة انتهت بمقتل الأخيرة، حيث كان آلان متواجدًا خارج المدينة في رحلة العمل.
وبحسب Texas Monthly، طلب آلان من الجيران الاطمئنان على زوجته بيتي، عندما لم ترد على مكالماته، ليعثروا على زوجته غارقة في الدماء بعد تلقيها 41 طعنة بفأس، بينما طفلته الرضيعة وحيدة في المهد.