وجّهت النجمة الكولومبية شاكيرا رسالة تضامن ومساندة إلى أبناء بلدها، عقب الزلزال القوي الذي ضرب كولومبيا صباح الاثنين 10 أغسطس/آب، معربة عن قلقها إزاء الأسر المتضررة من الكارثة، وداعية مواطنيها إلى التكاتف والالتزام بتعليمات السلطات الرسمية.
وعبّرت الفنانة المولودة في مدينة بارانكيا عن تضامنها مع الأشخاص الذين عاشوا لحظات صعبة خلال الزلزال، وخصوصاً العائلات التي وجدت نفسها أمام حالة من القلق والخوف في أعقاب الهزة الأرضية.

ركزت شاكيرا في رسالتها على أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة الظروف الاستثنائية، مشيرة إلى قدرة الكولومبيين على الوقوف إلى جانب بعضهم البعض خلال الأزمات.
وقالت الفنانة "في لحظات كهذه، نحن الكولومبيين نعرف كيف نتحد ونسند بعضنا بعضا". كما أكدت شاكيرا ارتباطها ببلدها، قائلة "كل قوتي وحبي لأرضي"، في تعبير عن مشاعرها تجاه وطنها، الذي لطالما شكّل جزءاً أساسياً من هويتها الفنية والشخصية.
جاءت رسالة شاكيرا بعد الزلزال القوي الذي ضرب غرب كولومبيا صباح الاثنين، فقد بلغت قوة الهزة 7.4 درجة، وفق التقارير المنشورة عن الزلزال، وشعر بها السكان في مناطق مختلفة من البلاد.
وأفادت التقارير بأن مركز الزلزال كان بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في إقليم تشوكو، فيما امتدت تأثيراته إلى عدد من المدن والمناطق، وسط عمليات متواصلة لتقييم حجم الأضرار الناجمة عن الهزة.
وتسببت قوة الزلزال بأضرار مادية وانهيار عدد من المباني، فيما بدأت فرق الطوارئ عمليات البحث والتقييم في المناطق الأكثر تضرراً، بالتزامن مع تحذيرات من احتمالية وقوع هزات ارتدادية.

لم يقتصر نداء شاكيرا على التعبير عن مشاعر التضامن، بل وجّهت أيضاً رسالة توعوية إلى مواطنيها، داعية إياهم إلى البقاء على اطلاع دائم بتوجيهات الجهات الرسمية، والتصرف وفق الإرشادات الصادرة عن السلطات خلال التعامل مع تداعيات الزلزال.
وقالت في ختام رسالتها "لنتعانق بقوة ولنكن على اطلاع بالتعليمات حتى نتمكن من المساعدة في أقرب وقت ممكن"، مؤكدة أهمية التعاون والجاهزية في مثل هذه الظروف.
وتزامن موقف شاكيرا مع موجة واسعة من رسائل التضامن التي أطلقها عدد من الشخصيات العامة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ والطوارئ تقييم الأضرار والتعامل مع تداعيات الزلزال في المناطق المتضررة.
وتأتي رسالة شاكيرا في ظل متابعة واسعة للوضع في كولومبيا، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ وتقييم الخسائر، فيما دعت السلطات السكان إلى توخي الحذر وعدم العودة إلى المباني غير الآمنة.