في تطور جديد لواحدة من أبرز القضايا القانونية في هوليوود، أصدرت المحكمة قراراً يلزم جاستن بالدوني بدفع الرسوم القانونية لصالح الممثلة الأمريكية بليك لايفلي، وذلك ضمن النزاع القضائي المستمر بين الطرفين، والذي يشهد تطورات متلاحقة منذ أشهر.
ويأتي هذا الحكم بعد رفض دعوى مضادة سابقة ضد بليك لايفلي بلغت قيمتها 400 مليون دولار، ما منحها دفعة قانونية جديدة في مسار القضية.
أقرت المحكمة في قرارها الأخير إلزام جاستن بالدوني بتحمل الأتعاب القانونية التي تكبدتها بليك لايفلي خلال سير القضية، معتبرة أن الدعوى التي تقدمت بها جاءت بحسن نية ووفق الأطر القانونية السليمة.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن هذا القرار لا يمثل نهاية النزاع، بل يمهد لمرحلة جديدة ستحدد فيها المحكمة القيمة المالية النهائية للتعويضات المستحقة لصالح بليك لايفلي.
أكد محاميا بليك لايفلي أن الحكم الصادر يعزز موقف موكلتهما القانوني، مشيرين إلى أن المحكمة اعترفت بوضوح بأنها لم تتصرف بسوء نية أثناء تقديم الدعوى.
وأوضحا أن بليك لايفلي تُعد الطرف المنتصر في هذا الجزء من القضية، وفقاً لما نص عليه القانون المدني، وهو ما يدعم موقفها في النزاع القائم مع جاستن بالدوني.
كما أشار الدفاع إلى وجود اتفاق سابق بين الطرفين يتعلق بالتنازل عن بعض مسارات الاستئناف المستقبلية، ما يضيف تعقيداً قانونياً إضافياً للقضية.
من جانبه، قلل محامي جاستن بالدوني من أهمية القرار القضائي، مؤكداً أن الحكم يقتصر على جزء محدود من القضية ولا يعكس النتيجة النهائية للنزاع.
وأوضح أن ما حصلت عليه بليك لايفلي يتعلق بأتعاب قانونية محددة ضمن دعوى قصيرة نسبياً، مشدداً على أن ذلك لا يغير من جوهر القضية أو مجرياتها الأساسية.
أكد فريق دفاع جاستن بالدوني استمرار موقفه القانوني الثابت منذ بداية القضية، نافياً بشكل قاطع جميع الاتهامات المتعلقة بالتحرش أو الانتقام أو حملات التشهير ضد بليك لايفلي.
وشدد الدفاع على أن السجلات القضائية لا تدعم هذه الادعاءات، مؤكداً أن ما يتم تداوله إعلامياً لا يعكس الحقيقة الكاملة، وأن الفريق القانوني سيواصل الدفاع عن موكله حتى النهاية.
ورغم صدور الحكم بإلزام جاستن بالدوني بدفع الرسوم القانونية، إلا أن القضية لم تُحسم بالكامل بعد، حيث من المنتظر أن تقوم المحكمة خلال الفترة المقبلة بتحديد قيمة التعويضات المالية النهائية لصالح بليك لايفلي.
وتظل هذه المرحلة هي الأهم في مسار القضية، خاصة مع استمرار التوتر القانوني والإعلامي بين الطرفين.
تستمر القضية في جذب اهتمام واسع داخل الوسط الفني، مع كل تطور جديد يضيف مزيداً من التعقيد إلى النزاع القائم بين بليك لايفلي وجاستن بالدوني.
وبينما تحقق بليك لايفلي تقدماً قانونياً جزئياً في هذا الحكم، يواصل جاستن بالدوني نفي جميع الاتهامات، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات المحكمة المقبلة.