تجددت التكهنات حول اقتراب زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي، بعد ظهور مؤشرات جديدة في نيويورك أثارت فضول المتابعين، لتفتح الباب مجددًا أمام التساؤلات حول ما إذا كان الثنائي يستعد فعلًا لدخول القفص الذهبي.

ازدادت التكهنات في الأيام الماضية بعد الكشف عن طلب تصريح لتنظيم فعالية كبيرة بالقرب من Madison Square Garden، تقدمت به شركة متخصصة في تنظيم حفلات الزفاف.
وأفادت وسائل إعلام عالمية بأن التصريح يسمح بتجمع مئات الأشخاص في الموقع، من دون الإشارة بشكل مباشر إلى اسمي تايلور سويفت أو ترافيس كيلسي، الأمر الذي فتح الباب أمام تفسيرات عديدة وربط الحدث المحتمل بالثنائي الشهير.
زادت الشكوك بعد ورود تقارير تفيد بأن دعوات خاصة أُرسلت بالفعل لحضور مناسبة مقررة في الثالث من يوليو/تموز، وهو ما دفع المتابعين إلى الاعتقاد بأن الحدث قد يكون مرتبطًا بزفاف طال انتظاره للثنائي.
ورغم تداول هذه المعلومات على نطاق واسع، لم تظهر حتى الآن أي مستندات أو تصريحات رسمية تؤكد طبيعة المناسبة أو هوية أصحابها.
يرى مراقبون أن اختيار ماديسون سكوير جاردن أو المناطق المحيطة به قد يوفر مستوى مرتفعًا من الخصوصية والأمن، وهو ما يتناسب مع حدث يخص شخصيتين تحظيان بمتابعة إعلامية وجماهيرية ضخمة.
كما أن الموقع يتمتع ببنية تنظيمية وأمنية متطورة قادرة على استيعاب فعاليات كبيرة مع الحفاظ على سرية التفاصيل، وهو ما يعزز منطقية هذه الفرضية بالنسبة للبعض.
حتى اللحظة، تبقى جميع الأنباء المتداولة في إطار التكهنات والتوقعات، إذ لم يصدر أي إعلان رسمي من تايلور سويفت أو ترافيس كيلسي بشأن الزواج أو إقامة حفل زفاف خلال عطلة الرابع من يوليو/تموز.