وضع إشارة +18 لبرنامج "أبلة فاهيتا"
مشاهير برامج
29 نوفمبر 2021 20:38

وضع إشارة +18 لبرنامج "أبلة فاهيتا"

avatar تقوى الخطيب

أثار حظر البرنامج التلفزيوني ”أبلة فاهيتا “ اهتماما كبيرا لدى المتابعين، وذلك بعد أن منعت مدونة سلوك الطفل، التي أطلقها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بالتعاون مع منظمة ”اليونيسيف“، بث أي محتوى فاحش في وسائل الإعلام، معتبرة أن برنامج ”أبلة فاهيتا“ يستخدم ”لغة خارجة وتلميحات جنسية“.

وشددت مدونة الطفل على ضرورة أن تلتزم المؤسسات الإعلامية بتقييم المحتوى وترميزه بناء على مدى ملاءمته للمراحل العمرية المختلفة لمرحلة الطفولة الممتدة.

وحظر مشروع المدونة المطروح للنقاش قبل اعتماده رسميا وتوقيع عقوبات على المخالفين، بث أي محتوى فاحش في وسائل الإعلام، لافتة إلى أن برنامج ”أبلة فاهيتا“ يستخدم لغة خارجة وتلميحات جنسية، مشددًا على ضرورة وضع رمز (+18) على أي عمل غير لائق حتى لا يتعرض له الأطفال.

وتفاعل الجمهور مع هذا القرار، مؤكدين على مدى أهميته للحد من المشاهد والإيحاءات غير اللائقة التي قد يتعرض لها الأطفال ما دون سن الـ 18.

من جانبها؛ أوضحت مدونة السلوك أنه يجب أن يحمل محتوى البث التلفزيوني المخصص لأغراض الترفيه، والذي يتضمن محتوى غير لائق رمز ”+18″، كما يجب أن يتمّ بثه خلال الأوقات التي في الغالب لا يكون فيها أي احتمال لوجود مشاهدين من الأطفال.

2021-11-488736Image1

وجاء في المدونه أنه يتعين على المؤسسات الإعلامية اتخاذ تدابير تحذيرية حاسمة بوضع رمز تصنيف المحتوى ”رمز مرئي“ بصورة واضحة طوال فترة خريطة البث التلفزيوني بأكملها، كما يحظر بث المحتوى الفاحش ذي الطبيعة الجنسية الصريحة في جميع الأوقات، على القنوات العامة أو الخاصة.

ووفقا للمدونة، يجب أن يحمل محتوى اللغة غير اللائقة علامة ”+18″، وقت البث، كما يجب أن يحمل محتوى البث التلفزيوني المخصص لأغراض الترفيه، والذي يتضمن محتوى غير لائق رمز ”+18″، كما يجب أن يتم بثه خلال ساعات الليل المتأخرة (السهرة الممتدة).

وعدم بث مشاهد طرد الأرواح الشريرة، أو الغيبيات، أو الأعمال الخارقة، أو العرافة، أو الممارسات المماثلة (كأحداث واقعية أو لأغراض الترفيه) إلا في ساعات متأخرة من الليل، وأن تحمل علامة ”+18“.

وأشارت ”مدونة سلوك الطفل“ إلى أن: ”برنامج أبلة فاهيتا، الذي يتضمن عروضا كوميدية وفقرات سياسية ساخرة باستخدام لغة خارجة وتلميحات جنسية، كل هذا باستخدام الدمى والتي تعد عنصر جذب كبير للأطفال مما أدى إلى ارتفاع نسبة المشاهدة من جانب الأطفال، رغم البث الليلي المتأخر“.