ناصر القصبي وراشد الشمراني يثيران عاصفة جدل بمشهد عن الفلسطينيين!

برامج

ناصر القصبي وراشد الشمراني يثيران عاصفة جدل بمشهد عن الفلسطينيين!

يشهد مسلسل "مخرج 7" الذي يؤدي بطولته الفنان السعودي ناصر القصبي تدقيقًا ومتابعة صارمتين من الجمهور خاصة في ظل تواجده داخل الحجر المنزلي، حيث سببت الحلقة الثالثة من العمل الدرامي جدلاً واسعًا عبر منصات مواقع التواصل بعد أن انهالت عليها ردود الفعل بأنها تروج لفكرة التطبيع مع إسرائيل والإساءة للفلسطينيين بحسب المتابعين. وأبدى مغردون في "تويتر" استغرابهم من الطرح الذي قدمه القصبي ومن معه في المسلسل، لاسيما أن العمل الكوميدي تتواصل عليه الانتقادات منذ أمس السبت بسبب ما اعتبره متابعون تهكماً على "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، في ثاني حلقاته. لكن فكرة الحلقة الثالثة أثارت أيضًا إعجاب الكثير من

يشهد مسلسل "مخرج 7" الذي يؤدي بطولته الفنان السعودي ناصر القصبي تدقيقًا ومتابعة صارمتين من الجمهور خاصة في ظل تواجده داخل الحجر المنزلي، حيث سببت الحلقة الثالثة من العمل الدرامي جدلاً واسعًا عبر منصات مواقع التواصل بعد أن انهالت عليها ردود الفعل بأنها تروج لفكرة التطبيع مع إسرائيل والإساءة للفلسطينيين بحسب المتابعين.

وأبدى مغردون في "تويتر" استغرابهم من الطرح الذي قدمه القصبي ومن معه في المسلسل، لاسيما أن العمل الكوميدي تتواصل عليه الانتقادات منذ أمس السبت بسبب ما اعتبره متابعون تهكماً على "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، في ثاني حلقاته.

لكن فكرة الحلقة الثالثة أثارت أيضًا إعجاب الكثير من المغردين السعوديين، وتداولوا على نطاق واسع إحدى المشاهد في المسلسل التي أظهرت حوارا بين النجمين ناصر القصبي وراشد الشمراني عن الفلسطينيين حيث قال الأخير:" العدو هو الذي لا يقدّر وقفتك معاه،، ويسبّك ليل نهار أكثر من الإسرائيليين".

وأضاف الشمراني في المشهد:"كل تضحياتنا لأجل فلسطين، دخلنا حروب لأجل فلسطين، قطعنا النفط لأجل فلسطين، وعندما أصبح عندهم سلطة ندفع تكاليفهم ورواتبهم وإحنا أحق بالفلوس، وما يصدقون أن يلاقوا فرصة حتى يهاجمون السعودية"، لكن القصبي ظهر في المشهد بشخصية الرجل المنصف ورد على زميله:" أصابع يدك ليست متشابهة، فمثلما يوجد فلسطينيون تهجروا عام 1948 وتعرضوا للمذابح في المقابل هناك من باع أرضه لليهود".

وأكمل القصبي:"مثلما واجه فلسطينيون في الانتفاضة الأخيرة اليهود بصدروهم العارية أمام الدبابات، هناك فلسطينيون يموّلون الجدار العازل، لذلك هم بشر مثلهم مثل غيرهم، فيهم الطيب وفيهم الرديء، وفيهم ناكر الجميل وفيهم الوفي، وفيهم المخدوع والواعي، لكن اسرائيل هي التي تغذّي العداوة بين الفلسطينيين وباقي العرب".

حديث القصبي لم يُعجب الشمراني فقال له الأخير: "ظنك نوقف معهم "أي الفلسطينيين"، وهو لاعنين أبو خامسنا، ليرد القصبي عليه نحن نقف مع الحق والمبدأ والضمائر".

وحظي المشهد بتأييد كبير، وتحديدًا من جانب السعوديين، فهناك من قدم الشكر للفنان راشد الشمراني لأن وجهة نظره تجاه الفلسطينيين تمثلهم حسب قولهم، بل وصل الأمر بوصف الشمراني بالمبدع والجريء والقوي، وأن المشهد "للتاريخ" في الدراما السعودية".

وفي رصد سريع لبعض التعليقات؛ كتبت مغردة: "#عاملناهم كاخوه والمنا المهم وشاركنا بحروب لاجل المسجد الاقصى اولى القبلتين وبالاخير نلاقي جحود وكره من الفسطينين بايعي ارضهم كاننا احنا اللي عطينا اسرائيل فلسطين واحنا حتى سفاره ماعندنا وضد التطبيع كلام راشد حقيقه للاسف!!".

وقال المغرد بدر السنبل: "موقف #راشد_الشمراني في #مخرج_7 لم يكن تنصلآ من القضية الفلسطينية بل نقدآ قاسيآ للخونة والمرتزقة الذي تنكروا للسعودية وشنوا ضدها أقسى وأبشع أنواع السب والشتائم بعد أن كانت لهم الحضن والسند والخزانة الداعمة بلاحدود..وقدمت تضحيات دولية لايقوم بها إلا الكبار".

وعلق مغرد ثالث:" هو صادق الشمراني ماهي قضيتنا باعوا ارضهم ويبونا نرجعها ولا ليت يمدحون كله سب فينا #راشد_الشمراني".

أما الذين أبدوا استغرابهم من فكرة الحلقة الثالثة، فقد وجهوا الاتهامات بالترويج للتطبيع، وهي نفس الفكرة المشابهة في مسلسل "أم هارون" التي تؤدي دور البطولة فيه حياة الفهد وفق قولهم.

وأضاف مغردون "أن ما طرحه الشمراني لا يستدعي كل هذا الحقد والكره تجاه الفلسطينيين، فرغم وجود حسابات فلسطينية تسيء لشعبهم وللسعودية، هناك أيضًا حسابات سعودية تسيء للمملكة وللفلسطينيين".

كما تفاجأ مغردون من وجود حملة تأييد واسعة لحديث الفنان ناصر الشمراني، مؤكدين وجود حملة مقصودة عبر موقع تويتر للترويج والتمويه بوجود هذا الكم من المؤيدين لهذه الفكرة.

يذكر أن أحداث المسلسل تدور حول شخصية دوخي (ناصر القصبي)، أب وموظف حكومي من الطبقة المتوسطة، يقضي وقته في العمل على تلقي شكاوى العملاء في مؤسسة حكومية، وبين منزله وعائلته.

ويسلط العمل الضوء على التحولات التي شهدها المجتمع السعودي في السنوات الأخيرة، وانعكاساته على العلاقات الاجتماعية والأسرية بشكل عام، والتحديات التي يجلبها ذلك لعائلة الدقي بشكل خاص، بالتوازي مع المشاكل التي يواجهها في عمله من العملاء الشكاوى وأوامر مديره الصارمة، ومدى قدرته على مواكبة التكنولوجيا.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً