المشاكلُ "المصطنعة" بين راغب وأحلام...

برامج

المشاكلُ "المصطنعة" بين راغب وأحلام.. هل تسببّت بانهيار "ذا فويس"؟

لم يمضِ على إنطلاق برنامح "ذا فويس" سوى أسبوعين فقط، ويبدو أنّه لم يحظَ كعادته بمتابعة كبيرة، كما كان يحصل في المواسم السّابقة. والأمر الذي كشف أنّ البرنامج قد فقد من جماهيريته، هو ضعف وصوله للترتد العربي والسعودي، حيث إن المتابعين لم يتحدّثوا عنه بالقدر المتوقع على السوشال ميديا، على الرّغم من محاولة القائمين على البرنامج شد انتباه المشاهدين من  خلال جمع راغب علامة وأحلام، اللّذين سبق وأنْ تشاحنا علناً في برنامج أراب أيدول.  وقد يكون القائمون على البرنامج، قد قصدوا جمع أحلام وراغب، رغبة منهم في افتعال بعض المواقف المثيرة خلال الحلقات لإحداث نوع من"الأكشن" واستقطاب عدد أكبر من

لم يمضِ على إنطلاق برنامح "ذا فويس" سوى أسبوعين فقط، ويبدو أنّه لم يحظَ كعادته بمتابعة كبيرة، كما كان يحصل في المواسم السّابقة.

والأمر الذي كشف أنّ البرنامج قد فقد من جماهيريته، هو ضعف وصوله للترتد العربي والسعودي، حيث إن المتابعين لم يتحدّثوا عنه بالقدر المتوقع على السوشال ميديا، على الرّغم من محاولة القائمين على البرنامج شد انتباه المشاهدين من  خلال جمع راغب علامة وأحلام، اللّذين سبق وأنْ تشاحنا علناً في برنامج أراب أيدول. 

وقد يكون القائمون على البرنامج، قد قصدوا جمع أحلام وراغب، رغبة منهم في افتعال بعض المواقف المثيرة خلال الحلقات لإحداث نوع من"الأكشن" واستقطاب عدد أكبر من المشاهدين.

جميع تلك المحاولات اصطدمت بـ"اللامبالاة" من المتابع العربي، حيث تبيّن في عدّة مواقف أنّ "السيناريو" بين أحلام وراغب معدّ مسبقًا وغير عفويّ، الأمر الذي أفقد البرنامج رونقه، بحسب ما علّق الجمهور.

المشاكل السّابقة التي اشتعلت بين راغب وأحلام في أراب أيدول جاءت واضحة، وبدون تنسيق مسبق، إذْ استمرّت الحرب الإعلاميّة بين النجمين، حتى بعد انتهاء البرنامج وبعد انسحاب علامة من المشاركة. ربّما كان ذلك السّبب الذي أكسب "أراب آيدول" متابعة كبيرة من الجمهور العربيّ.

فهل يستمرّ الترويج للبرنامج باصطناع الإثارة، أم أنّ الحلقات المباشرة ستكشف شيئًا آخرَ؟