برامج

شتائم النجوم في برامج المقالب.. هل هي وجبة ملوثة على الإفطار؟

شتائم النجوم في برامج المقالب.. هل...

تُظهر برامج المقالب دائمًا وجهًا آخر للعديد من المشاهير، بخلاف الوجه الذي يراه المشاهدون في عمل درامي أو سينمائي يقومون بتجسيده، حيث يسمع المشاهد سيلاً من الشتائم وجميع أشكال التلوث السمعي، ممن يأخذهم البعض كقدوة له في حياته، ويتأثر بهم. وتحولت برامج المقالب الآن، من برامج تجلب الضحك والفكاهة، بتكاليف بسيطة، إبان عرضها قديمًا مثل "الكاميرا الخفية"، إلى مهزلة مليئة بالشتائم كما يصفها الكثير من المتابعين، في البرامج الحالية مثل "رامز تحت الشلال"، و"هاني في الألغام". وجبة ملوثة على الإفطار وفي هذا السياق؛ يرى أستاذ الطب النفسي، الدكتور جمال فرويز، أن برامج المقالب تحولت إلى وجبة ملوثة تُقدم للمواطنين على

تُظهر برامج المقالب دائمًا وجهًا آخر للعديد من المشاهير، بخلاف الوجه الذي يراه المشاهدون في عمل درامي أو سينمائي يقومون بتجسيده، حيث يسمع المشاهد سيلاً من الشتائم وجميع أشكال التلوث السمعي، ممن يأخذهم البعض كقدوة له في حياته، ويتأثر بهم.

وتحولت برامج المقالب الآن، من برامج تجلب الضحك والفكاهة، بتكاليف بسيطة، إبان عرضها قديمًا مثل "الكاميرا الخفية"، إلى مهزلة مليئة بالشتائم كما يصفها الكثير من المتابعين، في البرامج الحالية مثل "رامز تحت الشلال"، و"هاني في الألغام".

وجبة ملوثة على الإفطار

وفي هذا السياق؛ يرى أستاذ الطب النفسي، الدكتور جمال فرويز، أن برامج المقالب تحولت إلى وجبة ملوثة تُقدم للمواطنين على الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، تؤذي سمعهم وبصرهم، بمشاهد محفوفة بالمخاطر، والإهانة أيضًا.

وأضاف فرويز، لـ"فوشيا"، أن برامج المقالب الحالية، لها تأثير نفسي سيئ على المشاهدين، خاصة الأطفال، كمشاهد الخطر والعنف، ووصلات الشتائم التي تصدر عن ضيوفها، والتي تكون مفبركة ومبالغًا فيها، نظرًا لعلم الضيف بالمقلب الذي سيتعرض له، وكونه متفقًا عليه من البداية، حسب وصفه.

تشويه للثقافة الفنية

وأبدت عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة الأسبق، الدكتورة ليلى عبد المجيد، رفضها التام لبرامج المقالب التي يتم عرضها حاليًا، مشيرة إلى أنها تؤدي إلى تشويه الثقافة الفنية في مصر، وتخلو من التسلية والترفيه، وتميل إلى العدوان والعنف.

وقالت ليلى عبد المجيد، لـ"فوشيا": إن وصلات الشتائم التي تصدر عن ضيوف تلك البرامج من المشاهير، غير مقبولة سواء كانت رد فعل طبيعي على المقلب، أو مبالغة في تجسيد شخصية الخائف، موضحة أنها ليست رد فعل بما أن أغلبها مُفبرك.

وأشارت إلى أنه من النظر إلى تلك البرامج على مدار الأعوام الماضية، فإنه تم الكشف عن فبركة الكثير منها، واتفاق مقدم بين ضيف الحلقة وصناع العمل، مقابله أجر مالي ضخم، ينتج عنه سلوكيات خاطئة ومسيئة للمجتمع العربي.

بلاغات للنائب العام

وعقب عرض حلقة الفنانة المصرية فيفي عبده، التي كانت أولى ضحايا برنامج المقالب الشهير الذي يقدمه الفنان رامز جلال، في "رامز تحت الشلال"، وخلال مرور الفنانة بفقرات المقلب، لم تخل الحلقة من التشويش على صوتها، وهي تسب وتلعن في المطلق، حتى أن الحلقة تحولت لسيل من "التيت"، ما عرضها لهجوم وانتقادات حادة من الجميع.

وتقدّم المحامي المصري أيمن محفوظ، ببلاغ إلى النائب العام، حمل رقم 6258 لسنة 2019، ضد برنامجي المقالب "رامز تحت الشلال"، و"هاني في الألغام"، بتهمة أنهما يمثلان انهيارًا للقيم وإهانة للضيوف وتعريض حياتهم للخطر، إضافة إلى نشر سلوك يدعو إلى العنف والاستهانة بمشاعر الآخرين، بخلاف سيل السباب والشتائم التي صدرت خلالهما.

وجدير بالذكر أن فكرة برنامج "رامز تحت الشلال"، تدور حول استضافة مجموعة من النجوم، ليذهبوا إلى إحدى الجزر الموجودة في شرق آسيا، وخلال فقرات الحلقة تظهر لهم غوريلا كبيرة تجعلهم يصابون بالهلع والرعب، وهكذا الحال بالنسبة لبرنامج "هاني في الألغام"، حيث يفاجأ الضيف بوقوعه في فخ ألغام إلى أن يكتشف المقلب.

 

اترك تعليقاً