فتحت الممثلة وعارضة الأزياء التركية الهولندية، وملكة جمال تركيا لعام 2011، ميليسا أصلي باموق، قلبها، متحدثةً بصراحة عن رحلتها مع انعدام الثقة بالنفس، وضغوط الأمومة، وحياتها الزوجية مع نجم كرة القدم التركي يوسف يازجي.
وخلال استضافتها في بودكاست ABtalks مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، كشفت باموق عن تفاصيل شخصية لم يسبق لها الحديث عنها، مؤكدة أن الصورة التي يراها الجمهور عنها تختلف كثيرًا عن حقيقتها.

من أكثر التصريحات التي أثارت الاهتمام، حديثها عن تأثير عملها في بيئات يهيمن عليها الرجال، إذ قالت "منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري، كنت أعمل دائمًا في بيئات يهيمن عليها الرجال. ولحماية نفسي، اضطررت إلى التصرف بطاقة ذكورية".
وأضافت أن هذه الشخصية أصبحت جزءًا من حياتها لسنوات، قبل أن يساعدها زوجها يوسف يازجي على اكتشاف جانب مختلف من شخصيتها.
وكشفت ميليسا أن زوجها كان له دور كبير في تغيير نظرتها إلى نفسها، قائلة "في أحد الأيام قال لي: أحيانًا أشعر وكأن أحد أصدقائي الرجال يجلس أمامي بدلًا من زوجتي. اهدئي قليلًا واكتشفي جانبك الأنثوي".
وأضافت أن هذه الكلمات دفعتها إلى إعادة اكتشاف أنوثتها والتصالح مع هذا الجانب من شخصيتها.

وأبدت ميليسا رأيًا صريحًا بشأن الصداقة المقربة بين الرجل والمرأة، معتبرة أن استمرارها دون تطور المشاعر أمر نادر.
وقالت: هناك احتمال ضئيل جدًا أن يبقى شخصان من الجنسين المختلفين صديقين حميمين، فهناك دائمًا احتمال أن تتحول العلاقة إلى مشاعر حب.
وأكدت أنها لن تشعر بالارتياح إذا كان لزوجها صديقة مقربة، مضيفة أن الأمر سيكون متبادلًا، إذ إن يوسف يازجي لن يشعر بالارتياح أيضًا لو كان لديها صديق مقرب من الرجال.

وتحدثت ميليسا عن تأثير الأمومة في حياتها، مؤكدة أن ولادة ابنها ميلان جعلتها أكثر وعيًا بصحتها ومستقبلها.
وقالت إنها أصبحت تفكر كثيرًا في الحفاظ على صحتها من أجل طفلها، رغم اعترافها بأن لديها بعض العادات السيئة التي تسعى للتخلص منها.
وأضافت: بعد ولادة ابني أصبحت أكثر وعيًا بصحتي في كل ما أفعله.. أريد أن أصبح أفضل نسخة من نفسي.
كما وصفت ابنها ميلان بأنه "كل حياتها"، مؤكدة أنه غيّر كل شيء في حياتها ومنحها منظورًا مختلفًا للحياة.