كشفت الفنانة إيمان العاصي كواليس مسلسلها "قسمة العدل"، بالتزامن مع عرض الحلقة الأخيرة من العمل، قبل انطلاق سباق دراما رمضان 2026، موجهة رسالة مليئة بالمشاعر، ومؤكدة أن التجربة كانت واحدة من التجارب الأقرب إلى قلبها.
شاركت إيمان العاصي عبر حسابها على منصة "إنستغرام" مجموعة من الصور التي كشفت عن جانب من كواليس العمل، وأرفقتها برسالة مؤثرة، أكدت فيها لجمهورها أن مسلسل "قسمة العدل" خرج إلى النور بدافع الحب والشغف والإصرار، ليعكس حكايات واقعية تمس كل بيت مصري، تتناول مواقف إنسانية يعيشها الرجال والنساء على حد سواء، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي كان تقديم دراما صادقة تلامس الوجدان.
أعربت إيمان العاصي عن سعادتها الكبيرة بردود فعل الجمهور للعمل، قائلة إنها جاءت "أكثر مما تمنّت"، معتبرة أن تفاعل المشاهدين، سواء بالنقد الإيجابي أو السلبي، دليل واضح على وصول رسالة المسلسل وتأثيره الحقيقي، وهو ما اعتبرته مكسبًا فنيًا مهمًا.
وشكرت الفنانة جمهورها قائلة: بشكر أولاً الجمهور العظيم والكبير اللي يفرح قلب أي فنان، من قلبي بشكركم.
حرصت إيمان العاصي على توجيه الشكر إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على الدعم الكامل للمسلسل، كما خصت بالتحية زملاءها الفنانين، ووصفتهم بأنهم من أهم نجوم مصر، لافتة إلى أنها تشعر بالحنين والاشتياق لهم بعد انتهاء رحلة التصوير.
ولم تغفل العاصي الإشادة بفريق العمل خلف الكاميرا، ووجهت الشكر للمؤلفين الذين تحملوا قلقها الدائم على تفاصيل الشخصية، ومدير التصوير بهاء بدعيش، والموسيقار خالد حماد، ومصممة الأزياء دنيا عبد المعبود، إلى جانب المخرج أحمد خالد، مؤكدة أن تكامل الجهود كان السبب الحقيقي في خروج العمل بهذا الشكل.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن الجمهور يظل الإنجاز الأكبر والأهم في مسيرة أي فنان، مقدمة اعتذارًا لطيفًا عن جرعة "النكد" الدرامي التي حملتها أحداث المسلسل، وأكدت أن الهدف كان تقديم دراما واقعية صادقة تعبّر عن هموم الناس.
شارك في بطولة مسلسل "قسمة العدل"، إلى جانب إيمان العاصي، كل من: رشدي الشامي، خالد كمال، إيناس كامل، دنيا ماهر، عابد عناني، خالد أنور، ألفت إمام، دعاء حكم، كريم العمري، علاء قوقة، تقى حسام، سمر علام، أحمد عثمان، محمود السراج، محمد يونس، دنيا صلاح عبدالله، وياسين مراد. والعمل من تأليف أمين جمال، وإخراج أحمد خالد، وإنتاج شركة United Studios.
وتناول المسلسل قضية المساواة في الميراث بين الذكور والإناث، وما يترتب عليها من أزمات اجتماعية وقانونية، وتتصاعد فيه المواجهات وتتشابك الخيوط لتكشف عن صراعات عائلية محتدمة، تضع الروابط الأسرية في اختبار حقيقي أمام المصالح المادية والرغبات الشخصية.