أثارت الفنانة اللبنانية ريتا حرب تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شاركت مقطع فيديو عفوياً ظهرت فيه وهي تستعد لتصوير أحد أعمالها بإطلالة أنيقة، قبل أن تتفاجأ بوجود بدلة رجالية أمامها وتتساءل بعفوية: لماذا هذه البدلة؟
ومن خلال الفيديو، فتحت ريتا حرب نافذة على جانب شخصي من حياتها، متحدثة عن التحديات التي واجهتها كامرأة وأم وجدت نفسها في مرحلة من حياتها مضطرة إلى أداء دورَي الأب والأم معاً.
استعادت ريتا حرب تلك المرحلة الصعبة، مؤكدة أنها لم تكن تملك خياراً سوى أن تكون السند الأول لابنتيها، وأن تؤمّن لهما الاستقرار على المستويين المادي والمعنوي.
وأضافت أنها كانت مطالبة بأن تكون حازمة وداعمة في آن واحد، وأن تتخذ قرارات مصيرية بعقلانية ومسؤولية، مشيرة إلى أنها خاضت هذه التجربة بروح مليئة بالطموح والإصرار، وسعت إلى النجاح وتحقيق ذاتها من دون أن تشعر يوماً بأنها فقدت أنوثتها.
أوضحت الفنانة اللبنانية أن الأنوثة بالنسبة إليها لا تقتصر على المظهر الخارجي، بل تكمن في المشاعر والرعاية والعاطفة، إلى جانب الحرية والمرونة والقدرة على التسامح.
وأكدت أنها حافظت دائماً على قدرتها على منح الحب والإيمان به، معتبرة أن المرأة تستطيع أن تكون قوية وحازمة من دون أن تتخلى عن حساسيتها أو طبيعتها الأنثوية.
في ختام رسالتها، وجّهت الفنانة ريتا حرب تحية إلى كل امرأة وجدت نفسها مضطرة إلى تحمّل مسؤوليات مضاعفة، وقالت: إلى كل امرأة مثلي لعبت الدورين في حياتها، أقول لها في هذا اليوم: كل عيد أم وأنتِ بألف خير.
ولاقت رسالة حرب تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، الذين تداولوا الفيديو على نطاق كبير وأشادوا بصراحتها في الحديث عن تجربتها الشخصية، وما حملته من معانٍ عن القوة والحنان والتمسك بالأنوثة رغم التحديات.