تعيش الفنانة الأسترالية نيكول كيدمان مرحلة جديدة من حياتها بعد انفصالها عن زوجها السابق كيث أوربان، مركزةً على عائلتها وابنتيها صنداي روز وفيث مارغريت، إلى جانب مواصلة نشاطها الفني ومشاريعها الشخصية.
وفي تصريحات حديثة، أكدت كيدمان أنها بخير وتسعى دائمًا للتطلع نحو الجوانب الإيجابية في حياتها، مشيرةً إلى أن أولويتها الحالية تتمثل في الحفاظ على استقرار عائلتها ومواصلة حياتها في مدينة ناشفيل التي تعتبرها منزلها منذ أكثر من عشرين عامًا.

تواصل كيدمان تكريس جزء كبير من وقتها لابنتيها صنداي روز (17 عامًا) وفيث مارغريت (15 عامًا)، إذ تؤكد أن رعايتهما تبقى الأولوية الأهم في هذه المرحلة، كما تحدثت صنداي روز مؤخرًا عن تأثير والدتها عليها، مشيرةً إلى أنها تعلمت منها حب السفر والانفتاح على التجارب الجديدة، مع الحفاظ على التوازن في الحياة اليومية والدراسة.

رغم انشغالها بعدد من المشاريع الفنية، بينها مسلسل "سكاربيتا" وفيلم "براكتيكال ماجيك 2"، تحرص كيدمان على تخصيص وقت للرحلات العائلية، إذ تخطط لزيارة جزر غالاباغوس وبيرو برفقة ابنتيها خلال الفترة المقبلة، كما تواصل زيارة موطنها الأصلي في أستراليا للاطمئنان على شقيقتها أنتونيا كيدمان.
بعيدًا عن الفن، كشفت نجمة فيلم الساعات أنها بدأت دراسة برنامج يؤهلها للعمل كمرافقة للمحتضرين، وهو مجال إنساني يهتم بمساندة الأشخاص في مراحلهم الأخيرة.
وأوضحت أن هذه الخطوة جاءت بعد التجربة الصعبة التي عاشتها إثر وفاة والدتها جانيل آن كيدمان عام 2024، مؤكدة أن التجربة فتحت أمامها آفاقًا جديدة على المستوى الشخصي.
رغم مرور أكثر من أربعة عقود على انطلاق مسيرتها الفنية، تؤكد كيدمان أنها لا تفكر في الابتعاد عن التمثيل، معتبرة أن العمل جزء أساسي من شخصيتها، وقالت إنها لا تزال تستمتع بالتمثيل والإنتاج، لكنها في الوقت نفسه تؤجل بعض المشاريع، مثل العودة إلى المسرح، من أجل التفرغ لابنتيها خلال هذه المرحلة من حياتهما.
وبين العمل والأسرة والمشاريع الإنسانية، تبدو نيكول كيدمان مصممة على خوض مرحلة ما بعد الطلاق بثقة، محافظةً على توازنها بين النجومية والحياة العائلية.