مذيعات اليوم السابع في الجونة.. أسئ...

حفلات

مذيعات اليوم السابع في الجونة.. أسئلة "محرجة" واتهامات بعدم المهنية

يحاول الصحافيون طرح أفكارٍ خارج الصندوق في ما يقدمونه على شاشة التلفاز أو عبر منصات التواصل الاجتماعي أو حتى من خلال المواقع الإلكترونية الصحفية، وذلك رغبةً منهم في الحصول على أكبر نسبة من المشاهدات، إضافة إلى رغبتهم في الحصول على جمهور عريض يتابعهم وينتظر جديدهم، وسط الكم الهائل من القنوات والمواقع. ويبدو أن هذا ما أرادت فعله مذيعات صحيفة وتلفزيون "اليوم السابع" المصرية، واللواتي رغبن في أن تكون أسئلتهن للمشاهير على السجادة الحمراء "غير مألوفة"، لم يتم طرحها من قبل. وفي التفاصيل، تم رصد العديد من مقاطع الفيديو لعدد من مذيعات اليوم السابع، وهنَّ يلقين أسئلة "غريبة" بحسب تصريح الجمهور،

يحاول الصحافيون طرح أفكارٍ خارج الصندوق في ما يقدمونه على شاشة التلفاز أو عبر منصات التواصل الاجتماعي أو حتى من خلال المواقع الإلكترونية الصحفية، وذلك رغبةً منهم في الحصول على أكبر نسبة من المشاهدات، إضافة إلى رغبتهم في الحصول على جمهور عريض يتابعهم وينتظر جديدهم، وسط الكم الهائل من القنوات والمواقع.

ويبدو أن هذا ما أرادت فعله مذيعات صحيفة وتلفزيون "اليوم السابع" المصرية، واللواتي رغبن في أن تكون أسئلتهن للمشاهير على السجادة الحمراء "غير مألوفة"، لم يتم طرحها من قبل.

وفي التفاصيل، تم رصد العديد من مقاطع الفيديو لعدد من مذيعات اليوم السابع، وهنَّ يلقين أسئلة "غريبة" بحسب تصريح الجمهور، على النجوم المتواجدين في مهرجان الجونة السينمائي.

وبدأت القصة، عندما طرحت المذيعات سؤال: "متى كانت آخر مرة قعد فيها "الفنان" من دون ما يستحم أو ياخذ دوش؟" 

الصدمة بدت واضحة على وجوه المشاهير، الذين حاولوا تمالك أنفسهم أمام الكاميرا، إلا أن ملامح وتعابير وجوههم تغيرت تماما. 

الفنانة آية سليم استهجنت السؤال، وكذلك النجمة ميساء مغربي صُدمت في البداية، محاولة استيعاب الأمر وتداركه من خلال التفكير والإجابة.

أما الفنانة الشابة زينب غريب فكانت الأكثر صراحةً معلقة: "ايه السؤال الغريب ده، ده سؤال غريب فعلا!".

 

تلك الأسئلة، ربما بدت مضحكة لقلة قليلة من المتابعين، إلا أنها أثارت موجة من الانتقادات اللاذعة لـ"اليوم السابع" الصحيفة والتلفزيون الأكثر شهرة في مصر. 

وقال بعض المعلقين إن طافم العمل في اليوم السابع، كان يجب أن يكون أكثر مهنية من خلال تحضير أسئلة أكثر "جدية"، حيث إن هذا النوع من الأسئلة يقلل من قيمة الضيف أو النجم وكذك من ذكاء المشاهد.

وقال آخرون إن الأسئلة المطروحة أظهرت "سطحية" المراسلات أو القائمين على التحضير.

فيما أشار البعض إلى أنه تم تحضير لائحة الأسئلة مسبقا من قبل القناة وفرضها على المراسلات، دون ترك المجال لهن لإظهار مواهبهن الصحفية، وممارسة عملهن في ابتكار الأسئلة.

هذا ولم تخلُ بعض المقاطع من إحراج الضيف، كالطلب من بعضهم أداء رقصة "ماكرينا" أو تأدية "زلغوطة" كما حدث مع ميس حمدان، كل ذلك على السجادة الحمراء أمام عدسات المصورين والنجوم الآخرين.

 

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 

زغروطة ميس حمدان على الريد كاربت في مهرجان الجونة #مهرجان_الجونة #الجونة #Gff #gff20 #gonafilmfestival

A post shared by Youm7 (@youm7) on

كما تم توجيه أسئلة أخرى للنجمات عن "تقييم جمال أنفسهن  وإعطاء علامة لأنفسهنَّ من 100" الأمر الذي وضع النجمات في حالة توتر واضحة.

ووجهت عدة حسابات معنية بأخبار المشاهير الانتقاد للمذيعات والأسئلة، حيث قال أحدهم: "حضرة هالمذيعة معذبي حالها ورايحة ع #مهرجان_الجونة لتسأل ضيوفها هالسؤال السخيف؟هلأ اذا حضرتها مفكرة حالها عم تمزح وعم تعمل جو مرح وكيوت وفريش بحب خبرها إنو بالعكس عم تطلع كتير بايخة وسطحية ومش مهضومة ابدا، انا لو محل الضيوف وتسألني هيك بعطيها نظرة لئيمة بتركها عم تحكي لحالها وبمشي".

وعلقت إحدى الفتيات: "اوووف حتى التقليد بالاسئلة من فترة في مهرجان اجنبي اتوقع الاوسكار انسأل فيه هالسؤال حتى تقليد بعرفوش يقلدو".

بينما قالت أخرى: "خلصت الاسئلة يعني ماقلت تسأل الا عن كذا!! صدق مادري كيف صارت مذيعه هذي".


 

قد يعجبك ايضاً