حملة لوقف حفل "مشروع ليلى" في جبيل....

حفلات

حملة لوقف حفل "مشروع ليلى" في جبيل.. وحامد سنو يعلق: "زهقت"!

يواجه فريق مشروع ليلى بعد مرور 10 أعوام على تأسيسه دعوات لمقاطعة حفله في جبيل بعد انتشار صورة من صفحة مغنّي الفرقة اللبناني حامد سنّو اعتبرها البعض ضمن إهانة مقدسات الدين المسيحي، بالإضافة للأفكار التي تحملها الفرقة. وأكّد رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم عبر إذاعة لبنانية: "الكنيسة لن تسمح بأي مشروع أو حفل يهين مقدساتنا الدينية وما رح تقطع. لبنان هو بلد الحريات ولكن حريتنا تقف عند حدود الآخر واحترامه وكرامته". ورد حامد سنو بدوره عبر صفحته على "فيسبوك": "للأسف في كمية تطرف هائلة وبلبلة على الفاضي، ومن لما نقلت على نيويورك ما عم لحق حك راسي،

يواجه فريق مشروع ليلى بعد مرور 10 أعوام على تأسيسه دعوات لمقاطعة حفله في جبيل بعد انتشار صورة من صفحة مغنّي الفرقة اللبناني حامد سنّو اعتبرها البعض ضمن إهانة مقدسات الدين المسيحي، بالإضافة للأفكار التي تحملها الفرقة.

وأكّد رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم عبر إذاعة لبنانية: "الكنيسة لن تسمح بأي مشروع أو حفل يهين مقدساتنا الدينية وما رح تقطع. لبنان هو بلد الحريات ولكن حريتنا تقف عند حدود الآخر واحترامه وكرامته".

ورد حامد سنو بدوره عبر صفحته على "فيسبوك": "للأسف في كمية تطرف هائلة وبلبلة على الفاضي، ومن لما نقلت على نيويورك ما عم لحق حك راسي، ورح ألغي صفحتي متل ما هيي لأن بصراحة زهقت من هالمومعات".

وأضاف سنو: "مش عم بفهم لوين وصلنا؟ حرية تعبير ما في، (ماشي، هاجرت متلي متل نص البلد يلي مش حامل كمية القمع والتطرف) بس حتى حرية القراءة؟ طب ما تسكرو الإنترنت كلها فرد مرة مش أسهل؟".

وتابع في منشوره: "واضح إنو محاولات المنع مش من ورا مقالات بقى وحياتكن حاج تتخبوا ورا أصابعكم. بعدين اللي عاملين فيها انهم عم يحموا أخلاق البلد، أقل شي بالأخلاق الواحد ما يكذب، لذلك بلا نفاق وكذب وحاج تنشروا أكاذيب انني انا يللي صنعت هذه الأشياء بمحاولاتكم التافهة بإيثار فتن أخلاقية ورعب جماعي. بعدين عيني ما بأمن بوجود الشيطان بقى كمان لاقو شي جديد تخوفوا العالم فيه لأن في صعوبة بأن الواحد يعبد ما لا يؤمن بوجوده".

تحوّل "مشروع ليلى" إلى مادةِ سجالٍ على مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية "الأغاني" التي تؤديها "الفرقة"، والتي تهين برأي البعض فئة من الجمهور المسيحي ومعتقداته ورموزه.

img

واتسعت رقعة الدعوات ووصلت على مواقع التواصل الاجتماعي الى حدود التحرك ميدانيًّا ومنع "مشروع ليلى" من الغناء على "أرض بيبلوس".

الجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فرقة "مشروع ليلى" لهجوم ومحاولات منع سواء في لبنان أو الأردن أو مصر، مرة تحت مسمى "الفن الهابط" ومرات بحجة ألوان "قوس قزح" التي ترمز إلى المثلية.

يشار أن الفرقة نجحت بالتسويق لنفسها خلال السّنوات العشر الماضية، كفرقة غير تقليدية، وتمكنت من خلال ألبوماتها الأربعة السابقة أن تتطرق لمواضيع متنوعة تكسر كل الحدود والتابوهات التي تأطرت بها الموسيقى العربية لعقود. وطرح أغاني متمردة على كل القيم.