حفلات

راغب علامة يُشعل غضب السعوديين باحتضان الفتيات في جدة!

راغب علامة يُشعل غضب السعوديين باحت...

محتوى مدفوع

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمجموعة من المعجبات الفتيات، وهنّ يحتضنَّ الفنان اللبناني راغب علامة، لالتقاط صور تذكارية معه بعد حفله في جدة، الأمر الذي أشعل غضب السعوديين. وبعد ساعات قليلة من تداول الفيديو، احتلّ هاشتاغ "السعوديات في حضن راغب علامة" الصدارة على تويتر، حيث طالب بعض النشطاء النائب العام، بضرورة التحقيق في هذه الواقعة، موضحين أنّ هذه الأفعال تعتبر خادشة للحياء بالنسبة لعادات وتقاليد المجتمع السعودي. https://www.youtube.com/watch?v=_wKkbzfOy6Y وأعرب ناشط عن استيائه، معلقًا :"ذهب حياءهن.. وهذا مايروج له كبار المنافقين بإسم التطور ما أخذ من الغرب غير التعري والانحلال فقط ! ". ووافقه الرأي ناشط آخر :"عمل منافي للاداب

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمجموعة من المعجبات الفتيات، وهنّ يحتضنَّ الفنان اللبناني راغب علامة، لالتقاط صور تذكارية معه بعد حفله في جدة، الأمر الذي أشعل غضب السعوديين.

وبعد ساعات قليلة من تداول الفيديو، احتلّ هاشتاغ "السعوديات في حضن راغب علامة" الصدارة على تويتر، حيث طالب بعض النشطاء النائب العام، بضرورة التحقيق في هذه الواقعة، موضحين أنّ هذه الأفعال تعتبر خادشة للحياء بالنسبة لعادات وتقاليد المجتمع السعودي.

وأعرب ناشط عن استيائه، معلقًا :"ذهب حياءهن.. وهذا مايروج له كبار المنافقين بإسم التطور ما أخذ من الغرب غير التعري والانحلال فقط ! ".

ووافقه الرأي ناشط آخر :"عمل منافي للاداب ويفترض اصدار مذكرة من النائب العام بالقبض عليهن واحالتهن للمحاكمة".

واتّضح لاحقًا، أن الفتيات في الفيديو، لسنَ سعوديات، بل من الجنسية السورية، ليتحوّل الهاشتاغ الأكثر نشاطًا على تويتر إلى سوريات في حضن راغب علامه، ولكن ذلك لم يخفّف من غضب السعوديين، الذين لاموا الفتيات على عدم احترام مجتمع المملكة.

وقال  أحد النشطاء: "المفروض السوريات يحترموننا كأشعب محافظ ،، والشعب السعودي لم يتعود هالاسلوب ،، وليست من عادتنا".

وغرّد آخر: "سورية ولا سعودية... الغيرة على محارم الله ان تنتهك أكبر من الجنسيات . نرجو المحاسبة والردع لهؤلاء كائنا من كان"

وكان الفنان اللبناني راغب علامة، قد أحيا حفلاً غنائيًا، مساء أول أمس، في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في مدينة جدة السعودية.

اترك تعليقاً