شهدت جلسة الاستماع الخاصة بقضية المغني الأمريكي D4vd، واسمه الحقيقي ديفيد بيرك، تطورات جديدة وصادمة، بعدما كشفت أدلة عُرضت أمام محكمة في لوس أنجلوس عن حمل المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز (14 عاماً)، المتهم بقتلها.

خلال اليوم الرابع من جلسة الاستماع، عُرضت رسائل نصية قالت السلطات إنها استُخرجت من هاتف D4vd، وتضمنت إشارات إلى حمل سيليست ريفاس هيرنانديز والإجهاض الذي خضعت له لاحقًا.
وبحسب الأدلة التي قُدمت للمحكمة، اعتذر بيرك للمراهقة في يناير/كانون الثاني 2024، وكتب لها رسالة عبر الهاتف عبّر فيها عن أسفه على ما مرت به بسبب الحمل، فيما ردت عليه قائلة إن كليهما غير قادر على رعاية الطفل، معتبرة أن الإجهاض هو الخيار الأفضل في ظل ظروفهما.
وكانت ريفاس هيرنانديز تبلغ من العمر 13 عامًا في ذلك الوقت، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.
وأثارت هذه الرسائل مزيدًا من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، خصوصًا بعدما سبق أن أشارت النيابة العامة إلى أنها تعتزم تقديم مراسلات تتضمن إشارات إلى الحمل والإجهاض وحبوب منع الحمل الطارئة ضمن ملف القضية.
أظهرت رسائل أخرى، يعود تاريخها إلى أغسطس/آب 2024، أن تجربة الإجهاض بدت مؤثرة بشكل كبير على الحالة النفسية لسيليست ريفاس هيرنانديز.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية عن الرسائل المعروضة في القضية، عبّرت المراهقة عن مشاعر الندم والحزن المرتبطة بفقدان الطفل، مشيرة إلى أنها كانت تشعر بالحزن الشديد عند الحديث عن الأمر.
وتأتي هذه الرسائل في سياق أوسع من الأدلة التي تسعى النيابة العامة إلى تقديمها لإظهار طبيعة العلاقة بين المغني والمراهقة، التي تقول السلطات إن الاعتداء الجنسي عليها بدأ عندما كان عمرها 13 عامًا، فيما كان بيرك يبلغ 18 عامًا.
بحسب ادعاءات النيابة العامة، أقدم بيرك على قتل ريفاس هيرنانديز، التي كانت تبلغ 14 عامًا، في أبريل/نيسان 2025، بهدف منعها من الكشف عن الطبيعة الجنسية لعلاقتهما، في الوقت الذي كانت فيه مسيرته الفنية تشهد تصاعدًا في الشهرة.
وينفي المغني هذه الاتهامات، وقد دفع ببراءته من التهم الموجهة إليه.
وكانت قضية ريفاس هيرنانديز قد أثارت اهتمامًا واسعًا بعد العثور على رفاتها في سبتمبر/أيلول من العام الماضي داخل الجزء الأمامي من سيارة تيسلا مسجلة باسم بيرك، بعد نحو خمسة أشهر من التاريخ الذي تقول النيابة إن المراهقة قُتلت فيه.
تناولت جلسة المحكمة أيضًا تفاصيل تشريح جثمان ريفاس هيرنانديز، فقد أوضح الطبيب غرانت هو، الذي أجرى الفحص بعد الوفاة، أن حالة الجثمان المتدهورة شكلت تحديًا كبيرًا أمام تحديد وقت الوفاة بدقة.
وقال الطبيب إن المراهقة كانت قد فارقت الحياة منذ أسابيع قبل العثور على جثمانها، مشيرًا إلى أنه كان من الصعب للغاية تحديد موعد الوفاة بشكل دقيق بسبب حالة الرفات.
وكان تقرير تشريح الجثمان قد كُشف عنه في أبريل الماضي، وسط تصاعد الاهتمام بالقضية، وأفاد مكتب الفحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس بأن سبب الوفاة يعود إلى إصابات نافذة متعددة.
وخلال الجلسة، أوضح الطبيب أنه تمكن من تحديد إصابتين ناجمتين عن الطعن، إحداهما في منطقة البطن وأصابت الكبد، فيما أصابت الأخرى الجانب الأيسر من الصدر وتسببت بأضرار بالأضلاع.