كشف حسام عبد العزيز الحماد، النجل الأكبر للإعلامية السعودية سلوى شاكر، تطورات الحالة الصحية لوالدته، مشيراً إلى أنها خرجت من العناية المركزة التي كانت ترقد فيها في أحد مستشفيات المدينة المنورة.
طمأن حسام عبد العزيز الحماد المتابعين عبر حسابه في منصة "إكس" على الوضع الصحي لوالدته، وكشف أن الإعلامية القديرة وصلت الرياض لمتابعة علاجها، بالقول: الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تنجلي الهموم، خرجت والدتي الغالية من العناية المركزة ووصلت بسلامة الله إلى الرياض لمتابعة علاجها.
وكان الحماد أعلن يوم 19 أغسطس/آب 2025 تدهور صحة والدته ودخولها العناية الفائقة، مطالباً محبيها بالدعاء لها بالشفاء العاجل، فيما أكدت سلوى شاكر عبر "فوشيا" أن وضعها الصحي تحت الملاحظة الدقيقة وبحاجة إلى متابعة ورعاية طبية مستمرة.
وجّه نجل الإعلامية السعودية من خلال تدوينته رسالة شكر لكل من سأل عن والدته واطمأن عليها، قائلاً: يطيب لي أن أتقدم بالشكر والتقدير لكل من سأل، ودعا، وتفاعل مع خبر وعكتها. إن مشاعركم النبيلة ودعواتكم الصادقة قد غمرتنا بفيض من المحبة، وكان لها بالغ الأثر الإيجابي في نفوسنا، وساهمت بفضل الله في رفع معنويات الوالدة.
وأضاف: كنت أتمنى أن أرد على كل رسالة ومشاعر نبيلة بشكل خاص وعلى حدة ولكن غزارة تفاعلكم وكثرة المحبين جعلتني أعجز عن الوفاء بحق كل فرد، فاعذروني واقبلوا مني هذا الامتنان الجماعي الصادق.
وتابع بقوله: أصالة عن نفسي، ونيابة عن الأسرة وعن الوالدة، أتقدم لكم بجزيل الشكر والامتنان، سائلين المولى عز وجل أن يلبسكم لباس الصحة والعافية تمامها ودوامها وأن يحفظكم من كل مكروه وأن يسبغ نعمه عليكم ظاهرة وباطنة وأن يشفي كل مريض وأن يحفظكم ومن تحبون.
تعد الإعلامية سلوى شاكر من رائدات العمل الإذاعي والتلفزيوني في المملكة العربية السعودية، وقدمت خلال مسيرتها العديد من البرامج التي حفرت اسمها في ذاكرة الجمهور السعودي والعربي.
وتركت شاكر بصمة فريدة، صوتًا مألوفًا وصورة ملهمة للأجيال لعدة عقود، وقدمت مجموعة واسعة من البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي ارتبطت بذاكرة المشاهدين مثل "عالم المرأة"، "من الرياض إلى التحية"، "انسى همومك"، و"أبجد هوز".