كشف الفنان سعد رمضان أنه ما زال يحتفظ بتشجيعه للمنتخب الألماني منذ طفولته، رغم ابتعاده خلال السنوات الأخيرة عن متابعة كرة القدم بشكل منتظم، مؤكداً أن ذكريات الصغر كانت السبب الرئيسي وراء ارتباطه بهذا المنتخب.

خلال حديثه لموقع "فوشيا"، أوضح رمضان أنه لم يعد يتابع تفاصيل اللعبة كما في السابق، ولا يعرف أسماء معظم اللاعبين الحاليين، إلا أن تشجيعه لألمانيا بقي ثابتاً، قائلاً إن هذا الانتماء الرياضي رافقه منذ أن كان طفلاً.
في المقابل، شدد سعد رمضان على دعمه الكامل لجميع المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم، مؤكداً أن تشجيعه لها ينبع من شعور عاطفي وانتماء مشترك أكثر من كونه قائماً على متابعة دقيقة لكرة القدم.
وأضاف أنه يشعر تلقائياً برغبة في مساندة أي منتخب عربي يخوض منافسات البطولة، سواء كان المغرب أو مصر أو السعودية أو قطر أو العراق أو الأردن أو الجزائر أو تونس، معتبراً أن الروح العربية المشتركة تدفعه إلى الوقوف إلى جانبها في مختلف الظروف.
أشاد رمضان بالأداء الذي قدمه المنتخب العراقي، مؤكداً أنه ظهر بصورة مميزة وقدم مستوى لافتاً رغم خسارته، كما أعرب عن ثقته بقدرة المنتخب المغربي على تكرار الإنجاز الذي حققه في النسخة الماضية من كأس العالم.
وأوضح أن المغرب قدم في البطولة السابقة أداءً عالمياً لا يقل مستوى عن كبرى المنتخبات، واستطاع الوصول إلى مراحل متقدمة، متوقعاً أن يواصل تألقه في النسخة الحالية وأن يحقق نتائج مميزة.

عن اللاعب الذي يحرص على متابعته، كشف سعد رمضان عن إعجابه الكبير بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مشيراً إلى أن اهتمامه به لا يقتصر على أدائه داخل الملعب، بل يمتد إلى شخصيته ومسيرته الحياتية وطريقة تفكيره.
وأضاف أن رونالدو يمثل بالنسبة إليه نموذجاً ملهماً للنجاح، نظراً إلى رحلته الاستثنائية وكيفية بنائه لمسيرته الرياضية والمهنية، فضلاً عن أسلوبه في إدارة حياته وأعماله.
فيما يتعلق بتوقعاته لكأس العالم 2026، رجّح سعد رمضان وصول المنتخب الفرنسي إلى المباراة النهائية، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في أن ينجح أحد المنتخبات العربية في بلوغ النهائي وتحقيق إنجاز تاريخي.
كما أبدى شعوره بأن المنتخب الألماني سيكون منافساً قوياً في البطولة، وقد يتمكن من الوصول إلى المباراة الختامية، ليبقى أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.