فنانون عرب وأتراك تشابهتْ ألحانُ أغ...

غناء وموسيقى

فنانون عرب وأتراك تشابهتْ ألحانُ أغانيهم.. صُدفة أم "سرقة"؟ (فيديو)

انتشرتْ ظاهرةُ تشابه ألحان الأغاني بين الفنانين العرب والأتراك بكثرة، فعندما تستمعين إلى بعض الأغاني العربية لن تميزينها عن نظيرتها التركية من حيث اللحن أو الأنغام بل ونوعية المشاعر التي تعكسها. ويصل التشابه في بعض الأغاني أيضًا إلى أداء مغنيها، فترين أداء المغني التركي لا يختلف كثيرًا عن أسلوب المغني العربي من حيث المناجاة والألم كتعبير عن الانكسارات الوجدانية والخيبات العاطفية. وحظيت أغانٍ أصدرها الفنانون؛ إليسا ووائل كفوري وكذلك كارول سماحة ومروان خوري ونانسي عجرم وناصيف زيتون وجوزيف عطية وحازم شريف وأدهم النابلسي وغيرهم، بنجاح لافت، رغم تشابه ألحانها بمثيلاتها التركية، ليعتبر بعض النقاد أن إفلاس الملحنين أجبرهم على سرقة

انتشرتْ ظاهرةُ تشابه ألحان الأغاني بين الفنانين العرب والأتراك بكثرة، فعندما تستمعين إلى بعض الأغاني العربية لن تميزينها عن نظيرتها التركية من حيث اللحن أو الأنغام بل ونوعية المشاعر التي تعكسها.

ويصل التشابه في بعض الأغاني أيضًا إلى أداء مغنيها، فترين أداء المغني التركي لا يختلف كثيرًا عن أسلوب المغني العربي من حيث المناجاة والألم كتعبير عن الانكسارات الوجدانية والخيبات العاطفية.

وحظيت أغانٍ أصدرها الفنانون؛ إليسا ووائل كفوري وكذلك كارول سماحة ومروان خوري ونانسي عجرم وناصيف زيتون وجوزيف عطية وحازم شريف وأدهم النابلسي وغيرهم، بنجاح لافت، رغم تشابه ألحانها بمثيلاتها التركية، ليعتبر بعض النقاد أن إفلاس الملحنين أجبرهم على سرقة ألحان أخرى، كما أن الأمر ينطبق على الفنانين الأتراك أيضًا.

الفيديو التالي يجمع الأغاني العربية والتركية المتشابهة في الألحان.. شاهدي: