أعلنت إيريني يسري، ملكة جمال مصر عالميًا لعام 2025، رفضها تسليم تاج المسابقة إلى الفائزة الجديدة، احتجاجًا على ما وصفته بـ"غياب الشفافية والعدالة" داخل المسابقة، مؤكدة أنها التزمت الصمت طوال فترة حملها اللقب احترامًا للمسابقة، قبل أن تقرر الكشف عن موقفها.
نشرت إيريني يسري بيانًا عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، أعلنت فيه رفضها تسليم التاج، وقالت: أعلن قراري بعدم تسليم التاج للملكة الجديدة التي ستحمل لقبي بسبب الظلم وعدم الشفافية والعدالة، ولست وحدي من تعرضت لهذا، وكل كلمة أقولها عليها دليل قاطع.
وأضافت أنها حاولت طوال الأشهر الماضية حل ما وصفته بالمشكلات بعيدًا عن الرأي العام، عبر التواصل مع مسؤولي المسابقة، لكنها لم تجد استجابة حقيقية، معتبرة أن بعض المسؤولين انحازوا إلى أطراف أخرى لتحقيق مصالح شخصية.
كشفت إيريني يسري أن استبعادها من لجنة تحكيم النسخة الجديدة من المسابقة كان السبب المباشر لإعلان موقفها، مشيرة إلى أن القرار جاء لصالح "شخصية أخرى"، من دون أن تكشف عن هويتها.
وأوضحت أن ما تعرضت له من تهميش دفعها إلى إنهاء صمتها، معتبرة أن آلية إدارة المسابقة لا تعكس معايير النزاهة والاستحقاق التي يفترض أن تقوم عليها مثل هذه المنافسات.
أكدت ملكة جمال مصر العالمية أنها لن تتراجع عن قرارها، مشيرة إلى أنها ستكشف خلال الفترة المقبلة جميع التفاصيل والمستندات التي قالت إنها تثبت صحة تصريحاتها، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة تخص المسابقة.

توجت إيريني يسري بلقب ملكة جمال مصر عالميًا 2025، وهي خريجة كلية طب الأسنان بالجامعة البريطانية في مصر عام 2021، كما حصلت على دبلومة في مجال التجميل، وعملت طبيبة أسنان قبل دخولها عالم مسابقات الجمال.
وخلال مشاركتها في المسابقة، حصلت أيضًا على جائزة أفضل خمسة مواهب في التمثيل بعد تقديمها شخصية "زليخة"، قبل أن تخوض أولى تجاربها الدرامية من خلال مسلسل "كلهم بيحبوا مودي".
كما تُعرف إيريني بنشاطها في العمل التطوعي، إذ شاركت في حملات لمناهضة العنف والتحرش، وانضمت إلى مبادرات تهدف إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على التراث الثقافي، مؤكدة في أكثر من مناسبة أنها لا تنوي التخلي عن ممارسة مهنة طب الأسنان رغم دخولها مجال الفن.