عادت الفنانة المغربية ليلى غفران للحديث عن مأساة مقتل ابنتها "هبة"، مؤكدة أن الألم ما زال يلازمها رغم محاسبة الجاني، وأن "الوجع الإنساني أكبر من أي حكم قضائي".
جاء ذلك في لقاء متلفز، بالتزامن مع استعدادها للعودة إلى الساحة الغنائية بعد سنوات من الغياب بسبب الأزمة النفسية القاسية التي عاشتها طيلة الفترة الماضية.
أكدت ليلى غفران في تصريحات لقناة ONTV أن رحيل ابنتها ترك فراغًا لا يمكن تعويضه في حياتها. وقالت: فيه جزء من جسمي مش موجود، ومن جوايا جزء اتكسر، حتى لو اللي قتلها تم معاقبته.
وأضافت "أنا ضد إن شخص تاني يروح في الحياة، ده صعب بالنسبة لي، وبنتي مش هشوفها ومش هتبقى في حضني تاني".
وأوضحت الفنانة المغربية أن الإجراءات القانونية ومحاسبة الجاني لم تكن كافية لتخفيف الألم، مشيرة إلى أن فقدان الابنة جرح لا يلتئم، وأنها ما زالت تواجه صعوبة كبيرة في تقبل ما حدث، رغم مرور السنوات.
وكانت هبة العقاد، ابنة ليلى غفران، قد قُتلت عام 2008 في شقتها بمدينة 6 أكتوبر بمصر على يد شاب اقتحم الشقة من أجل السرقة، فقتلها هي وصديقتها، مما شكل صدمة كبيرة في الوسط الفني.
وعلى الصعيد الفني، تستعد ليلى غفران للعودة إلى الساحة الغنائية بعد سنوات طويلة من الغياب، عقب تعرضها لأزمة نفسية شديدة بسبب مقتل ابنتها، مؤكدة أن العام الجديد سيشهد انطلاقة فنية جديدة تحمل طابعًا مختلفًا وتجربة أكثر نضجًا وإنسانية.
وكانت ليلى غفران قد تحدثت في وقت سابق عن رأيها في أغاني المهرجانات الشعبية والراب، مؤكدة أن الفن لا يرتبط بشكل أو وطن، وقالت: الفن مالوش وطن ولا شكل، كل فنان بيحاول يطلع إبداعه ويوصله للناس بالطريقة اللي شايفها صح.
وأوضحت ليلى غفران أن "السوشيال ميديا" منحت الفنانين أدوات مباشرة للوصول إلى الجمهور، قائلة: كل فنان بقى معاه قناة على الإنترنت، الموضوع مش واقف عند شخص معين، المهم الاجتهاد واستخدام السوشيال ميديا بشكل صحيح.