يستعد الفنان اللبناني فارس كرم لطرح أغنيته الجديدة "عالخير ناوي"، حاملًا إلى جمهوره عملًا كان من المفترض أن يجمعه بالفنان المصري محمد رمضان في ديو غنائي، قبل أن يتحول إلى أغنية منفردة تحمل توقيع نخبة من صناع الموسيقى.

كشفت الشاعرة نادين الأسعد، في حديث خاص لموقع "فوشيا"، أن أغنية "عالخير ناوي" كُتبت في الأصل ضمن مشروع فني كان من المفترض أن يجمع فارس كرم والفنان المصري محمد رمضان في ديو غنائي.
وأوضحت أن محمد رمضان أُعجب بالأغنية وسجّل صوته باللهجة اللبنانية عليها بالفعل، كما أبدى فارس كرم حماسة كبيرة للعمل، معتبرة أن التعاون بين النجمين كان سيشكّل تجربة فنية مميزة نظرًا إلى الطاقة والحضور اللذين يتمتع بهما كل منهما.
وأضافت أن ظروف السفر والانشغالات حالت من دون استكمال المشروع في تلك المرحلة، ما أدى إلى تأجيل فكرة الديو، قبل أن يقرر فارس كرم لاحقًا طرح الأغنية بصوته منفردًا بعدما أحبها واقتنع بها بشكل كامل.
عن طبيعة الأغنية، أكدت نادين الأسعد أنها حرصت على تقديم عمل يشبه فارس كرم وينسجم مع شخصيته الفنية وأسلوبه الغنائي المعروف لدى الجمهور.
وأشارت إلى أنها اختارت من بين مجموعة من الأفكار والنصوص ما يتلاءم مع هويته الفنية، لافتة إلى أن "عالخير ناوي" تحمل مفردات جديدة وأجواء مختلفة بعيدة عن التكرار، وتقدم فكرة متجددة تراهن على الوصول السريع إلى الجمهور.
كما أشادت بفريق العمل الذي شارك في تنفيذ الأغنية، مثنية على أداء فارس كرم، ومؤكدة أن حضوره وصوته أضافا قيمة كبيرة إلى العمل وأسهما في تقديمه بالصورة التي يستحقها.

من جهته، كشف المخرج فادي حداد، في حديث خاص لموقع "فوشيا"، كواليس تعاونه مع فارس كرم في الكليب، مؤكدًا أن العمل يحمل طابعًا صيفيًا مختلفًا عن العديد من الأعمال المصورة التي قدمها سابقًا.
وأوضح أنه حرص على تقديم صورة سينمائية تعتمد على ألوان مشرقة وحيوية تعزز جمالية المشاهد وتمنح الكليب هوية بصرية خاصة.
وأكد أن فريق العمل ركّز على إبراز التفاصيل بأسلوب سينمائي مدروس، مع الاستفادة من طبيعة الموقع المختار لإضفاء المزيد من الحيوية والحركة على الأحداث.
كما أشار إلى أن التحضيرات استغرقت وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث عُقدت عدة جلسات عمل مع فارس كرم لوضع الرؤية النهائية للكليب، إلى جانب إعداد "ستوري بورد" خاص بالعمل قبل انطلاق التصوير بهدف الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة تتناسب مع طبيعة الأغنية.
أوضح فادي حداد أن الفكرة الأولية للكليب كانت مختلفة، إذ أُعدّ "الستوري بورد" في البداية لمشروع فني كان من المفترض أن يجمع فارس كرم ومحمد رمضان، قبل أن تطرأ عليه تعديلات لاحقة ليصبح خاصًا بفارس كرم وحده، وصولًا إلى الصيغة النهائية التي سيشاهدها الجمهور في "عالخير ناوي".
أشار فادي حداد إلى أن الأغنية تتميز بإيقاعها الحيوي وأجوائها الشبابية، لافتًا إلى أن فارس كرم يظهر خلالها بصورة مختلفة من خلال تقديم جانب كوميدي لافت ضمن أحداث الكليب.
وأضاف أن الشخصية التي يجسدها فارس جاءت عفوية وخفيفة الظل، ما أضفى على المشاهد طابعًا مرحًا ينسجم مع روح الأغنية وأجوائها الصيفية.
كما كشف أن تصوير الكليب جرى خلال يوم واحد داخل أحد الفنادق في منطقة سن الفيل في بيروت، حيث جرى استثمار مختلف المساحات المتاحة في الموقع لتقديم مشاهد متنوعة وغنية بصريًا من دون الحاجة إلى التنقل بين عدة أماكن تصوير.
وعن علاقته بفارس كرم، أكد حداد أن ما يجمعهما يتجاوز إطار التعاون المهني، مشيرًا إلى وجود صداقة وتفاهم كبيرين بينهما، الأمر الذي انعكس إيجابًا على أجواء التصوير، خاصة أنهما حققا سابقًا العديد من النجاحات المشتركة التي تركت بصمة مميزة على الساحة الفنية.