جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

أحمد عبد الحميد يكشف كيف ساعده "سوا سوا" على تجاوز الاكتئاب

نُشر: آخر تحديث:

أكد الفنان المصري الشاب أحمد عبد الحميد أن الفن كان "طوق النجاة" الوحيد له، لتجاوز أزمات نفسية حادة مر بها عقب فقدان والده وابنته، مشيراً إلى أن الاستغراق في العمل منعه من الانزلاق إلى حالة اكتئاب حادة. 

أحمد عبد الحميد يكشف كواليس شخصية "عظيمة" في مسلسل "سوا سوا"

بين الفنان أحمد عبد الحميد، خلال استضافته في برنامج "نجوم رمضان أقربلك" مع الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة نجوم إف إم، أن مشاركته في دراما رمضان 2026 من خلال مسلسل "سوا سوا"، مثلت محطة فارقة في مسيرته المهنية والإنسانية. وأوضح عبد الحميد أن شخصية "عظيمة" التي قدمها في المسلسل، تحمل سمات من التوحد، وتعاني من إعاقة إدراكية غير محددة مع معدل ذكاء منخفض.

وقال إن الشخصية اجتماعية بطبعها، لكنها تعبّر عمّا في قلبها دون مواربة، وهو ما جعلها معقدة وحساسة في الوقت ذاته.

وأضاف: كنت مرعوبًا من الدور منذ اللحظة الأولى التي قرأت فيها السيناريو، هو من الأدوار التي تُقدَّم مرة واحدة في العمر، إما أن يحبها الجمهور جدًا أو يرفضها تمامًا، فلا توجد منطقة رمادية.

أخبار ذات صلة

سوا سوا

الحلقة الأخيرة من "سوا سوا".. نهاية مأساوية تصدم "هيما"

الاستعدادات والدراسة لتقديم الشخصية بدقة

كشف الفنان أنه جاء إلى "سوا سوا" بعد مشاركته في مسلسل "بطل العالم" إلى جانب الفنانين عصام عمر وفتحي عبد الوهاب، قبل أن يتلقى عرض شخصية "عظيمة".

وأشار إلى أنه عقد جلسات مطوّلة مع المؤلف مهاب طارق لفهم أبعاد الشخصية النفسية والاجتماعية، مؤكدًا أن الدور يُعد الأكثر تعقيدًا في مسيرته حتى الآن.

وأوضح أنه استعان بمشاهدة عدد من الممثلين الأجانب الذين قدموا شخصيات مشابهة، ليستوعب الخلفية النفسية والسلوكية، قبل أن يضيف لمساته الخاصة، قائلًا: في النهاية، ومع ارتداء ملابس الشخصية، خرج الدور كما شاهده الجمهور على الشاشة، والحمد لله أن ردود الفعل كانت إيجابية.

عقدة الأب… وقصة حب مؤثرة

توقف عبد الحميد عند البعد الإنساني للشخصية، مشيرًا إلى أن عقدة "عظيمة" الأساسية تمثلت في علاقته بوالده، الذي كان ينظر إليه باعتباره نقمة بسبب مرضه، بينما كان في الحقيقة نعمة في حياته.

وأكد أن قصة الحب التي عاشتها الشخصية كانت من أبرز عناصر الجذب في العمل، مضيفًا:"أنا راضٍ تمامًا عن نهاية دوري، وأشعر أن الرحلة كانت مكتملة دراميًا".

أحممد عبد الحميد: لولا الشغل لأصبت باكتئاب شديد

على الصعيد الشخصي، تحدث أحمد عبد الحميد بصراحة عن مرحلة صعبة مرّ بها، مؤكدًا أن العمل أنقذه نفسيًا بعد فقدان والده وابنته.

وقال: لولا الشغل لأصبت باكتئاب شديد بعد الصعوبات التي حدثت في حياتي، خاصة بعد وفاة والدي وبنتي، الفن كان طوق النجاة، وساعدني أستعيد توازني تدريجيًا، ولسه بحاول أتجاوز لحد دلوقتي.

الجذور الفنية ومحطات التأثير في مسيرة أحمد عبد الحميد

استذكر عبد الحميد بداياته المبكرة التي انطلقت في سن الثامنة، مدفوعاً بنشأته في عائلة فنية؛ فوالده هو الراحل محمد عبد الحميد وخاله الفنان حسام عادل.

ملهمو الأداء والبدايات السينمائية

أشار عبد الحميد إلى أن شغفه بالسينما بدأ مع الفنان محسن محيي الدين في فيلم "إسكندرية ليه"، بينما يظل النجم الراحل أحمد زكي ملهمه الأول ومدرسته التي يستمد منها أدواته التعبيرية. كما اعتبر أن مسلسلي "البرنس" و"تحت الوصاية" أمام النجمة منى زكي كانا بمثابة شهادة ميلاده الحقيقية لدى الجمهور العريض.

طموحات مستقبلية وتجسيد السير الذاتية

وفيما يخص تطلعاته القادمة، كشف أحمد عبد الحميد عن رغبته في خوض تجربة السير الذاتية، مشيراً إلى وجود تقارب شكلي يجمعه بأسطورة الملاكمة العالمي محمد علي كلاي، مما يجعله مشروعاً سينمائياً محتملاً.

كما أعرب عن تقديره لرحلة عميد الأدب العربي طه حسين، واصفاً إياها بالملهمة، رغم اعترافه بالرهبة الشديدة من تجسيد شخصية بهذا الثقل الثقافي والتاريخي. واختتم حديثه بالتأكيد على اعتزازه بالعمل مع القامات الفنية، معرباً عن أمله في تكرار التجربة مع الفنانة منى زكي التي وصفها بالبساطة والتواضع الاستثنائي.

أخبار ذات صلة

سوا سوا

ملخص الحلقة 14 من مسلسل "سوا سوا".. براءة هيما ونهاية غامضة

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا