تحدثت الفنانة اللبنانية دانييلا رحمة عن تفاصيل يومياتها مع ابنها إلياس، كاشفة جانبًا إنسانيًا من حياتها كأم، خصوصًا مع السهر والتعب الناتج عن رعاية طفلها في عمره المبكر، إلى جانب اعتمادها على دعم العائلة في بعض الأوقات، بما في ذلك زوجها ناصيف زيتون.
وجاءت تصريحاتها خلال لقاء مع موقع "فوشيا" على هامش مشاركتها في فعالية تعليمية دولية أُقيمت في بيروت.
كشفت دانييلا رحمة، في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أن طفلها إلياس مرّ بليلة غير هادئة، إذ استيقظ باكرًا ولم يلتزم بالنوم، ما جعلها تعيش لحظات من التعب والسهر، واصفة الأمر بأنه جزء طبيعي من مرحلة الأمومة الأولى.
وأوضحت أنها تعتمد أحيانًا على مساعدة زوجها الفنان ناصيف زيتون وأحد أفراد العائلة في رعاية الطفل، خصوصًا خلال ارتباطاتها المهنية، مشيدة بالدور العائلي في دعمها خلال هذه المرحلة.
كما أوضحت دانييلا أن الأمومة تجربة مليئة بالتناقضات بين الإرهاق العاطفي والجسدي والحب الكبير الذي لا يوصف، مؤكدة أنها تشتاق إلى ابنها حتى في لحظات ابتعادها القصيرة عنه بسبب التزاماتها المهنية.
أشارت دانييلا رحمة خلال حديثها إلى أن ملامح طفلها إلياس لا تقتصر على الشبه بينها وبين زوجها ناصيف زيتون فقط، بل بدأت تظهر أيضًا بعض السمات العائلية، لافتة إلى أن ملامحه ما زالت في طور التغيّر مع تقدمه في العمر، ما يجعل شكله يتبدل باستمرار ويصعب حسم الشبه النهائي في هذه المرحلة المبكرة.
على الصعيد المهني، شاركت دانييلا رحمة في جلسة حوارية رفيعة المستوى ضمن ملتقى التعليم الدولي 2026، الذي أُقيم في فندق فينيسيا في بيروت، بمشاركة شخصيات دبلوماسية وأكاديمية وخبراء في قطاع التعليم العالي.
وخلال الفعالية، أعلنت، بصفتها ممثلة عن EDU Group، تقديم منحة دراسية كاملة لطالب لبناني بقيمة تتراوح بين 80 و100 ألف دولار أسترالي، في مبادرة تهدف إلى دعم الشباب اللبناني وتمكينهم من استكمال تعليمهم في الخارج، وسط إشادة واسعة بهذه الخطوة الإنسانية والتعليمية.