يستعد الفنان السوري بلال مارتيني لخوض الموسم الدرامي الرمضاني المقبل من خلال مسلسلين متنوعين، إذ يشارك في الموسم الثالث من المسلسل الكوميدي "ما اختلفنا" وفي العمل الاجتماعي المعاصر "سعادة المجنون"، ويقدّم مارتيني في كلا العملين أداءً يجمع بين الجرأة والكاريزما والعمق النفسي، ما يعكس تنوع اختياراته الفنية ورغبته في تقديم أدوار تترك أثرًا لدى الجمهور.
أوضح بلال مارتيني في حديث خاص لموقع "فوشيا" أن مشاركته في "ما اختلفنا" كانت مليئة بالتحديات والإبداع، مؤكدًا: اشتغلت كثير من الشخصيات وأحس أن شغلي في "ما اختلفنا" هو جرأة، لأن هناك جرأة بالطرح والكركترات.. أغلب الشخصيات المحيطة هي كركترات وأنماط، وهذا كان دافعًا لإخراج أفضل ما لديّ مع نانسي خوري وسارة بركة ورشا بلال.
وأشار مارتيني إلى أن العمل مع المخرج وائل أبو شعر وشركة ميتافورا كان تجربة ممتعة، مؤكّدًا أن الكوميديا في المسلسل تعتمد على تنوع الشخصيات وطرحها بطريقة جريئة وجذابة للمشاهدين.
أما في العمل الاجتماعي "سعادة المجنون"، فقد كشف مارتيني عن تفاصيل شخصيته المعقدة قائلاً: ولدت وعشت فوق القانون.. هل هي تهمة؟، وأضاف أن الشخصية ليست مذنبة، بل هي نتيجة ظروف حياتية خاصة، إذ كان والده وزير العدل في سوريا قبل سقوط النظام.
وأشار إلى أن الشخصية ستوضع في مواقف كبيرة تتطلب سلوكيات غير مفهومة أحيانًا حتى بالنسبة له، ما يخلق صراعًا داخليًا ومع الشخصيات الأخرى في العمل، وأحيانًا مع المشاهد، لكنه أكد أنه تعامل مع الشخصية على أنها حالة نفسية معقدة، ليبرز التراكم النفسي الذي يعيشه في سلوكه مع محيطه.
بهذين العملين، يقدّم بلال مارتيني مزيجًا من الجرأة والعمق النفسي، ليؤكد حضوره في الموسم الرمضاني بمسلسلين مختلفين في الطرح والأسلوب، ويعكس هذا التنوع الفني رغبته في تقديم أعمال قادرة على ترك أثر عند الجمهور، سواء من خلال الكوميديا الذكية أو الدراما الاجتماعية المعمّقة.