عبد الفتاح مزين يتمالك دموعه: لو لم أكن ممثلاً لكنت مسؤولا عن أيتام

مقابلات

عبد الفتاح مزين يتمالك دموعه: لو لم أكن ممثلاً لكنت مسؤولا عن أيتام

تحدث الفنان السوري عبد الفتاح مزين عن الفارق بين الفن قديماً، وفي الوقت الحالي من ناحية اهتمام الممثلين به، وشغفهم بالعمل. وأضاف مزين لـ"فوشيا" أن الجيل القديم تمكن من امتلاك خبرة تجريبية للفن بعيداً عن الدراسة الأكاديمية وامتلكوا الدافع القوي والموهبة لتقديم أعمال درامية جيدة، هذا الحماس الذي لم يعد موجودا حالياً. وأوضح أن الجيل الجديد أصبح هدفه الشهرة والنجومية، والتي لا يمكن أن تحدث بعيداً عن شغف الفن والمهنة. ويظهر هذا الاختلاف من ناحية اهتمام الجيل الحالي بالشخصية وشكلها أكثر من اهتمامهم بالمضمون، بينما قديماً كان الفنان يسعى إلى أن يكون شكل الشخصية مناسباً لطبيعتها حتى لو كانت بعيدة

تحدث الفنان السوري عبد الفتاح مزين عن الفارق بين الفن قديماً، وفي الوقت الحالي من ناحية اهتمام الممثلين به، وشغفهم بالعمل.

وأضاف مزين لـ"فوشيا" أن الجيل القديم تمكن من امتلاك خبرة تجريبية للفن بعيداً عن الدراسة الأكاديمية وامتلكوا الدافع القوي والموهبة لتقديم أعمال درامية جيدة، هذا الحماس الذي لم يعد موجودا حالياً.

وأوضح أن الجيل الجديد أصبح هدفه الشهرة والنجومية، والتي لا يمكن أن تحدث بعيداً عن شغف الفن والمهنة. ويظهر هذا الاختلاف من ناحية اهتمام الجيل الحالي بالشخصية وشكلها أكثر من اهتمامهم بالمضمون، بينما قديماً كان الفنان يسعى إلى أن يكون شكل الشخصية مناسباً لطبيعتها حتى لو كانت بعيدة تماما عن الجمال، مستذكرا ما حدث معه في أحد الأعمال وكيف أصرّ أن يكون شكل شخصيته غير جيد أبدا تبعاً لظروف الشخصية.

من جانب آخر وحول حياته الشخصية قال إن أسراره لا يتحدث بها لأحد، إنما تدفن معه، ولا يمكن أن يفشي بها حتى لزوجته.

وأضاف أنه منذ مرحلة شبابه كانت لديه موهبة الفن، ودرس التجارة، وعمل محاسباً في أكثر من مكان لكنه خلال وقت قصير لم يجد نفسه ناجحا بها، ولا يحب هذه المهنة لينتقل إلى الفن.

وكشف أنه لو لم يكن ممثلا سيكون مسؤولا عن أيتام، وسيعمل على رعايتهم واحتضانهم لأنه يحب الأطفال، ويحاول أن يسعدهم ويتعاطف معهم ويسعى إلى تعويضهم عن غياب أهلهم.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً