أنستاسيا غنام: العمل مع النجمات مسؤولية.. وهذه الألوان تليق بسلافة معمار

مقابلات

أنستاسيا غنام: العمل مع النجمات مسؤولية.. وهذه الألوان تليق بسلافة معمار

وصفت مصممة الأزياء السورية أنستاسيا غنام العمل مع الفنانات بالجميل والممتع، لكنه يتضمن بعض الصعوبات أهمها الشعور بالمسؤولية لأن الفنانة تجذب عيون الناس، وهنا تقع المسؤولية حتى لا تخرج بصورة أقل مما يليق بها. وأضافت في حديث مع موقع فوشيا أن تعاونها مع شكران مرتجى كان جيدا، ومريحاً واختارت لها اللون الأسود والقماش المخمل مضيفة أن شكران يليق بها اللون النيلي والزيتي. أما عن تعاونها مع الإعلامية رابعة الزيات أشارت إلى ضرورة أن يعي مصمم الأزياء ما يليق بالسيدة، والمكان الذي يجري به التصوير، واختارت لها في تعاونها معها لوني البيج مع الأسود وحاولت أن تكون اللمسات قريبة ومتشابهة مع

وصفت مصممة الأزياء السورية أنستاسيا غنام العمل مع الفنانات بالجميل والممتع، لكنه يتضمن بعض الصعوبات أهمها الشعور بالمسؤولية لأن الفنانة تجذب عيون الناس، وهنا تقع المسؤولية حتى لا تخرج بصورة أقل مما يليق بها.

وأضافت في حديث مع موقع فوشيا أن تعاونها مع شكران مرتجى كان جيدا، ومريحاً واختارت لها اللون الأسود والقماش المخمل مضيفة أن شكران يليق بها اللون النيلي والزيتي.

أما عن تعاونها مع الإعلامية رابعة الزيات أشارت إلى ضرورة أن يعي مصمم الأزياء ما يليق بالسيدة، والمكان الذي يجري به التصوير، واختارت لها في تعاونها معها لوني البيج مع الأسود وحاولت أن تكون اللمسات قريبة ومتشابهة مع المكان الذي تم التصوير فيه داخل مكان يحمل الصبغة الدمشقية.

وقالت إنها تحاول الحفاظ على الصورة العامة للفنان من خلال أن يخرج بأبهى صورة، خاصة وأن الإطلالة لها تأثير على الفنان إيجابياً أو سلبياً لذلك تحاول أن تبرز شخصية الفنان بشكل أفضل.

وحول الفارق بين الإطلالات العادية اليومية وتلك الخاصة بجلسات التصوير بينت غنام أن تصميم أزياء جلسات التصوير يمنح مساحة أكثر للجرأة، ويحمل جوانب وصورا مختلفة ومتنوعة من ناحية الأزياء والمكياج.

أما عن الفنانة التي تحب أن ترتدي من تصاميمها فهي تشعر أن نسرين طافش هي الأقرب حتى تناسب طبيعة تصاميمها، معتبرة أن الستايل العام لها مناسب لما تصممه هي.

وفي ختام الحديث اختارت بعض الألوان التي تليق ببعض الفنانات حسب رأيها فاختارت اللون الأبيض لصفاء سلطان، ولون الزهر لنسرين طافش، والأزرق لسلافة معمار، والأحمر لسلاف فواخرجي.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً