مقابلات

رشا شربتجي: أنا نباتية وبيتوتية كتير.. وأُهنىء زملائي بأعمالهم

  أعربت المخرجة السورية رشا شربتجي، عن تخوفها دائما من عرض أي عمل للجمهور، وهو ما حدث معها في "حارة القبة" تأليف أسامة كوكش وإخراجها، وإنتاج شركة عاج، والذي يعرض حاليا في رمضان. مشيرة في حديث مع موقع فوشيا، إلى أنها تنتظر دائما ردود فعل الجمهور حول أعمالها بترقب ومحبة. وحول قضائها لأوقاتها في رمضان قالت، إن للمطبخ نصيب كبير من وقتها، لأن زوجها يصوم دائما، فهي تعيش يوميا طقس الإفطار، وتحضر له، وتحب أجواء البيت، وتتابع أعمال زملائها وما يقدمونه من إبداعات مختلفة. وقالت، إنها تحب حالة البهجة في البيت، وتحب أن تتواجد الزينة في المنزل. أما عن أبرز

 

أعربت المخرجة السورية رشا شربتجي، عن تخوفها دائما من عرض أي عمل للجمهور، وهو ما حدث معها في "حارة القبة" تأليف أسامة كوكش وإخراجها، وإنتاج شركة عاج، والذي يعرض حاليا في رمضان. مشيرة في حديث مع موقع فوشيا، إلى أنها تنتظر دائما ردود فعل الجمهور حول أعمالها بترقب ومحبة.

وحول قضائها لأوقاتها في رمضان قالت، إن للمطبخ نصيب كبير من وقتها، لأن زوجها يصوم دائما، فهي تعيش يوميا طقس الإفطار، وتحضر له، وتحب أجواء البيت، وتتابع أعمال زملائها وما يقدمونه من إبداعات مختلفة.

وقالت، إنها تحب حالة البهجة في البيت، وتحب أن تتواجد الزينة في المنزل.

أما عن أبرز الأطعمة التي تفضلها وعائلتها في رمصان قالت، إن زوجها يحب الشوربات، وهي طبق رئيسي يومي، أما هي فتحب التسقية "الفتات".

وتحاول أن تنوع بين الأطعمة، مبينة أنها لا تضع على مائدة الإفطار أكثر من صنف واحد، ولا تحب الاستعراض والبهرجة.

وحول أجمل ذكرياتها التي تحملها معها، ذهبت بمشاعرها إلى القاهرة حيث قضت طفولتها هناك، وكان لشهر رمضان حضور مختلف من ناحية الشكل العام لكل منطقة.

وحول أجواء العائلة قالت، إنها بسبب فيروس كورونا افتقدت بعض الأجواء، حيث كانت العائلة تجتمع كل يوم في منزل أحد أفرادها.

لكن في الوقت الحالي، كورونا وضعت حدودًا بين الناس، ومنحتهم شعورًا بقيمة الصحة.

وأكدت على أنها تهنئ زملاءها الفنانين والمخرجين على نجاحاتهم، وهي كذلك تتلقى منهم دعمًا مقابلًا وثناء في حال نجح عملها الذي تنافس به فنيًا.

وتمنت أن يكون "حارة القبة" قد حظي بإعجاب الجمهور.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً