مقابلات

مظهر الحكيم: هذا أكثر ما يهمّني في رمضان.. وأبدع بطبخ هذه الأطباق

قال الفنان السوري مظهر الحكيم إن الذكرى الجميلة في حياته خلال شهر رمضان كانت في طفولته، مؤكداً أن شهر رمضان المبارك لا يزال حافلاً بتقاليده وعاداته، لكن قبل عشرات السنين كان أجمل وله حالة من الود والمحبة والإخاء، وعلاقة الجيران ببعضهم في البيوت العربية القديمة. وأضاف في حديث مع موقع "فوشيا" أنه عندما كان صغيراً عاش في بيت جده الكبير الذي احتوى على 43 شخصاً، لكونه مبنى من ثلاثة طوابق، معرباً عن شعوره بالدفء عند تواجده هناك، إضافةً إلى روعة رمضان وعاداته بجلوسهم على مائدة واحدة. وأشار إلى أنه في رمضان يُخصص له اليوم الأول من قبل بناته نسرين وأماني

قال الفنان السوري مظهر الحكيم إن الذكرى الجميلة في حياته خلال شهر رمضان كانت في طفولته، مؤكداً أن شهر رمضان المبارك لا يزال حافلاً بتقاليده وعاداته، لكن قبل عشرات السنين كان أجمل وله حالة من الود والمحبة والإخاء، وعلاقة الجيران ببعضهم في البيوت العربية القديمة.

وأضاف في حديث مع موقع "فوشيا" أنه عندما كان صغيراً عاش في بيت جده الكبير الذي احتوى على 43 شخصاً، لكونه مبنى من ثلاثة طوابق، معرباً عن شعوره بالدفء عند تواجده هناك، إضافةً إلى روعة رمضان وعاداته بجلوسهم على مائدة واحدة.

وأشار إلى أنه في رمضان يُخصص له اليوم الأول من قبل بناته نسرين وأماني الحكيم، ليجتمعوا سوياً ويتناولون ما يفضلونه من أطباق، معرباً عن فخره بهذا اليوم كما أن بناته لا يبتعدن عنه كونه يعيش وحده.

وحول أكثر الأنشطة تفضيلاً وممارسةً بالنسبة له خلال شهر رمضان، قال الحكيم إنه يكثر الدعاء والإيمان إضافةً إلى العودة للذكريات الجميلة والعائلة، لأن هذا الشهر يجمع العائلة ولا يفرقها كما يحدث في الحياة العادية، بل تجتمع الأسرة بجو من الألفة والمحبة، مبيناً أن هذا هو أكثر ما يفضله خلال رمضان.

وعن الطبق الذي يفضل تناوله في شهر رمضان المبارك نوّه الحكيم إلى أنه فيما لو لم يكن هناك من يطبخ له يدخل المطبخ، ويقوم بطبخ أطباق "الحراق بأصبعو" و"المعكرونة" بكل أشكالها والرز مع البازلاء، إضافةً إلى تخصيص يوم وطقس معين لتحضير طبق الدجاج، حيث يتفنن في صنعه كون تلك الأطعمة يتناولها الإنسان بحب وشهية.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً