مقابلات

السدير مسعود يكشف عوامل نجاح قيد مجهول.. ويؤكد: في جعبتي الكثير

تحدث المخرج السوري السدير مسعود عن نجاح مسلسل "قيد مجهول" إخراجه وتأليف محمد أبو لين ولواء يازجي. وقال في حديث مع موقع فوشيا إنه كان يتوقع نجاح العمل لكنه صُدم بالنجاح الكبير، وبالكم الهائل من الثناء والمديح الذي حصده العمل من قبل الجمهور. وأضاف أن العمل لمسه بدايةً من خلال النص قبل البدء بالتحضير؛ لأنه شعر بوجود قضية إنسانية بحتة والتي من المفترض تسليط الضوء عليها، مبينا أنه سعى جاهدا لتكون شخصية "سمير"، التي جسدها الفنان السوري عبد المنعم عمايري قريبة من الناس، وتشبه فئة من المجتمع. وأشار مسعود إلى أن معالجته لفكرة العمل بحد ذاتها نبعت من نقطة أساسية

تحدث المخرج السوري السدير مسعود عن نجاح مسلسل "قيد مجهول" إخراجه وتأليف محمد أبو لين ولواء يازجي.

وقال في حديث مع موقع فوشيا إنه كان يتوقع نجاح العمل لكنه صُدم بالنجاح الكبير، وبالكم الهائل من الثناء والمديح الذي حصده العمل من قبل الجمهور.

وأضاف أن العمل لمسه بدايةً من خلال النص قبل البدء بالتحضير؛ لأنه شعر بوجود قضية إنسانية بحتة والتي من المفترض تسليط الضوء عليها، مبينا أنه سعى جاهدا لتكون شخصية "سمير"، التي جسدها الفنان السوري عبد المنعم عمايري قريبة من الناس، وتشبه فئة من المجتمع.

وأشار مسعود إلى أن معالجته لفكرة العمل بحد ذاتها نبعت من نقطة أساسية ألا وهي النص، كونه يقوده إلى مجموعة حلول تستدعي الشخص للتفكير بتفاصيل غير واردة في النص.

وأضاف أنه يفكر دائما بطريقة السينما، التي جعلته يتوجه إلى شيء قريب من الطرح السينمائي في العمل الدرامي التلفزيوني، وذلك عن طريق الاختزال في الزمن، والكلام المكتوب الذي قد يكون مطبا في بعض الأحيان كونه من دون داع، مشيرا إلى أنه قدم الجمل التي تستدعي تقديمها للمشاهد ولكن الصورة كانت شرطا رئيسا للعمل.

كما كشف عن اعتقاده بأن الفنان الجيد بحاجة إلى مكان يستطيع من خلاله إظهار موهبته، كون الموهبة وحدها لا تكفي؛ لأن هناك ممثلين عاشوا طويلا، لكن لم يتم تقديمهم بالطريقة الصحيحة وهذا ما يظلمهم.

وأضاف أن الفنانين كانوا على دراية مسبقة بالنتيجة الجيدة للعمل، كونهم تناقشوا حول كافة التفاصيل، كما أنهم آمنوا بالتوجه الجديد، والتجربة في العمل كانت تستدعي المغامرة.

وحول تجربته في إخراج الإعلانات التجارية لفت مسعود إلى أن ذلك النوع من الإعلانات لم يتم تسليط الضوء عليه في سوريا، إضافةً إلى أن توجهه نحو الدراما أو السينما عرضه لعوائق، منها قلة الثقة في جيل الشباب من قبل شركات الإنتاج، مبينا أنه توجه للإعلانات من أجل إشباع رغباته الفنية، ليستطيع تقديم صورة مشابهة لما يفكر به؛ لافتا إلى أن الإعلانات والأفلام القصيرة والسكيتشات، كانت الوسيلة والسبيل في الدخول إلى الدراما بشكل مختلف.

كما تحدث عن رأيه بالعامل الأبرز الذي ساهم في نجاح مسلسل "قيد مجهول"، وحول ما يمكن أن يقدمه في المستقبل بعد النجاح الذي صنعه بعد عرض العمل.

وأجاب عن تساؤلات "فوشيا" حول طبيعة عمله كمخرج وإن كان عصبيا خلال التصوير وكيفية ضبط فريق العمل.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً