مقابلات

رشا شربتجي: صراع لبناني سوري مفتعل.. وحارة القبة يكسر النمطيات

  أعربت المخرجة السورية رشا شربتجي عن سعادتها بتفاعل الجمهور مع مسلسل البيئة الشامية "حارة القبة"، الذي أنهت تصوير مشاهده مؤخرا، وهو من تأليف أسامة كوكش، وإنتاج شركة "عاج" للإنتاج والتوزيع الفني، وذلك من خلال نسب المشاهدة العالية التي حققتها مجموعة الفيديوهات التي طرحت عن أبطال العمل. وقالت شربتجي في حديث مع موقع فوشيا إن الناس ينتظرون العمل، معربة عن قلقها من العرض، متمنية أن يحظى بإعجاب الجمهور بعد الجهد الكبير الذي بذله كل فريق العمل. كما وعدت شربتجي الجمهور أن يكون مسلسل "حارة القبة" مشوقا وبسيطا ولطيفا، كما إنه يحترم عقل المشاهد، ويكسر بعض النمطيات، لافتةً إلى أن الحب

 

أعربت المخرجة السورية رشا شربتجي عن سعادتها بتفاعل الجمهور مع مسلسل البيئة الشامية "حارة القبة"، الذي أنهت تصوير مشاهده مؤخرا، وهو من تأليف أسامة كوكش، وإنتاج شركة "عاج" للإنتاج والتوزيع الفني، وذلك من خلال نسب المشاهدة العالية التي حققتها مجموعة الفيديوهات التي طرحت عن أبطال العمل.

وقالت شربتجي في حديث مع موقع فوشيا إن الناس ينتظرون العمل، معربة عن قلقها من العرض، متمنية أن يحظى بإعجاب الجمهور بعد الجهد الكبير الذي بذله كل فريق العمل.

كما وعدت شربتجي الجمهور أن يكون مسلسل "حارة القبة" مشوقا وبسيطا ولطيفا، كما إنه يحترم عقل المشاهد، ويكسر بعض النمطيات، لافتةً إلى أن الحب مشاعر سامية موجودة عبر العصور، لذلك عندما يبدأ العمل بقصة حب لا تكتمل يكون الأمر مختلفا.

وحول تضارب تصريحات الفنانين فيما يخص عدد أجزاء العمل، أشارت شربتجي إلى أن العمل كُتب منه 3 أجزاء تم تصوير جزأين منها، وعلى التوالي يتم كتابة الجزأين الرابع والخامس.

وحول تصريح بعض الفنانين عن أهمية العمل بالنسبة لهم مع المخرجة شربتجي أعربت المخرجة عن سعادتها بهذه الثقة التي تقدرها وتحترمها.

وعن وجود رؤية إخراجية وبصرية مختلفة قالت رشا إنها صنعت حالة تشبه العمل وأحداثه سواء من حركة الكاميرا وأداء الممثل، والإضاءة بمساعدة كل من نزار واوية ومازن بركات، متمنيةً أن ينال العمل وشخصياته إعجاب الجمهور.

وأشارت شربتجي إلى أن هناك كسرا للنمطية في لباس الشخصيات، خاصةً المرأة الشامية ومنها شخصية "أم العز" للفنانة السورية سلافة معمار، كونها شخصية مميزة ومختلفة، ومن الممكن أن تخالف ما هو معتاد بالشخصيات التي تم تقديمها سابقا في الأعمال الشامية.

أما عن الدراما المشتركة واستمراريتها بها، فكشفت شربتجي عن مجموعة من المشاريع قيد الدراسة، وبالتالي فهي "غير مدركة" فيما لو كانت ستنفذ أم لا، لافتةً إلى أن الدراما المشتركة مستمرة كنوع درامي يفضله الناس.

وأضافت شربتجي أن السجال الحاصل والتمييز بين الفنان السوري والفنان اللبناني هو أمر مفتعل لحصد الإعجابات، كما أنه مقصود في بعض الأحيان للوصول للتريند، رافضةً فكرته تماما كون الفن موجودا في كل بلدان العالم.

وحول القضية التي لم تطرحها كمخرجة في أعمالها بعد، أكدت شربتجي أن هناك الكثير من الأمور التي تود طرحها وخاصةً في زمن التحديات، كأن نتكلم عن الوضع الاقتصادي وحالة الطبقة الوسطى وصراعها لتعيش، متمنيةً أن تستطيع تسليط الضوء عليها من خلال الأعمال الاجتماعية.

وبينت شربتجي أن السبب في نجاحها ووصولها إلى الناس هو قربها منهم واحترامها لهم، وبساطتها وحقيقتها، إضافةً إلى خوفها الكبير مع كل عمل تخرجه، وعملها بضمير كونها تحب المهنة وما تزال تكن لها الشغف، لافتةً إلى أن اسمها كان مدعوما باسم والدها المخرج السوري هشام شربتجي.

وأضافت المخرجة السورية أن كل الشباب المخرجين من عمرها هم منافسون، رافضةً ذكر أيٍ منهم حتى لا تنسى أحدا. مشيرةً إلى أنها تحب رؤية أعمال المخرج السوري الليث حجو؛ لأن لديه حالة انتقائية للنصوص والممثلين.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً